حقوقي: الاحتلال ارتكب جريمة حرب بإعدام 3 أطفال شرق غزة

اتهم حقوقي فلسطيني دولة الاحتلال بإعدام ثلاثة أطفال فلسطينيين شرقي قطاع غزة؛ الليلة الماضية، خارج إطار القانون وبدم بارد. معتبرًا ذلك جريمة حرب.

وقال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، صلاح عبد العاطي، لـ "قدس برس"، إن جنود الاحتلال المنتشرين على طوال السياج الحدودي الفاصل ما بين القطاع والأراضي المحتلة عام 1948 أقدموا مساء أمس الثلاثاء على ارتكاب جريمة إعدام ثلاثة أطفال فلسطينيين بدم بارد واحتجاز جثامينهم، بذريعة تسللهم عبر السياج الحدودي.

وأضاف عبد العاطي: "فور رصد جنود الاحتلال اقتراب الأطفال من السياج الحدودي قاموا بتطويق المنطقة، وعند محاصرة الأطفال وانصياعهم لتعليمات الجنود قاموا بإطلاق النار باتجاههم في عملية إعدام خارج إطار القانون وبدم بارد الأمر الذي أدى لمقتلهم فوراً، رغم أن الجنود كانوا قادرين على احتجازهم".

واعتبر إعدام الأطفال الثلاثة وهم بعمر (17 عامًا) يشكل استهتارًا واضحًا وخطيرًا بأحكام القانون الدولي الإنساني، سيما أحكام اتفاقية جنيف الرابعة والتي تؤكد على مبادئ التمييز والتناسب والإنسانية.

ورأى عبد العاطي أن ردود الفعل الخجولة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته لهذه الجريمة من قبل الاحتلال تعطي ضوء أخضر لاقتراف مزيداً من الجرائم.

وحذر دولة الاحتلال جراء مواصلتها سياسة الإمعان في استهداف المدنيين والأطفال، وتحملها كامل المسؤولية القانونية عن ذلك، سيما وأن ممارساته تشكل جريمة حرب موصوفة وفقا لنظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة.

وطالب الحقوقي الفلسطيني المجتمع الدولي ومؤسساته بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية والقانونية على دولة الاحتلال، لوقف استهدافها للمدنيين الفلسطينيين ولاسيما الأطفال منهم.

ودعا الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، بالعمل الجاد لتوفير الحماية للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، بما فيها قطاع غزة، الضفة الغربية، والقدس المحتلة.

وشدد على ضرورة تفعيل دور الدبلوماسية الفلسطينية على كافة المستويات، بما يصب في خانة فضح وعزل ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.