نتنياهو: سنصنع مع ترمب التاريخ سويا

قبيل مغادرته إلى واشنطن للاطلاع على "صفقة القرن"

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، إنه "ذاهب للقاء الرئيس ترمب، وسنصنع التاريخ سويا".

وغادر نتنياهو مطار "بن غوريون" في تل أبيب (تل الربيع الفلسطينية) وسط فلسطين المحتلة عام 1948، اليوم الأحد، متوجها إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترمب والاطلاع على "صفقة القرن".

وقال نتنياهو، قبل أن يستقل طائرته في المطار: "سأذهب للقاء الرئيس ترمب الإثنين والثلاثاء، وسنصنع التاريخ سويا"، وفق ما نقلته القناة "13" العبرية.

وأضاف: "قبل خمس سنوات سافرت إلى واشنطن لأني كنت مضطرا لمواجهة خطة الاتفاق النووي مع إيران، واعتقدت أنها تعرض أكثر المصالح الحيوية لإسرائيل وحقيقة وجودها للخطر".

وتابع نتنياهو: "اليوم أسافر إلى واشنطن للوقوف بجانب رئيس أمريكي، يطرح خطة (صفقة القرن) أعتقد أنها تعزز مصالحنا الأكثر حيوية".

وفي وقت سابق، اليوم، سافر زعيم تحالف "أزرق- أبيض" الإسرائيلي المعارض بيني غانتس إلى واشنطن تلبية لدعوة ترمب الذي ينوي إطلاعه هو الآخر على "صفقة القرن"، لكن في لقاء شخصي منفصل عن لقائه مع نتنياهو.

وفي وقت سابق اليوم، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلا عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، أن "صفقة القرن" ستشمل "فترة تحضير" مدتها 4 سنوات انطلاقا من قناعة أمريكية بأن الرئيس عباس سيرفض تنفيذها، لكن ربما يقبلها خليفته.

وتقترح الصفقة، وفق المصادر ذاتها، إقامة دولة فلسطينية على مساحة تصل إلى نحو 70 في المائة من أراضي الضفة الغربية، ويمكن أن تكون عاصمتها بلدة "شعفاط" شمال شرقي القدس.

وستكون الدولة الفلسطينية المقترحة بلا جيش أو سيطرة على المجال الجوي والمعابر الحدودية، وبلا أية صلاحيات لعقد اتفاقيات مع دول أجنبية.

و"صفقة القرن"، هي خطة تسوية أمريكية، يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بشأن وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.

وفي شهر حزيران/يونيو الماضي جرى الإعلان عن القسم الاقتصادي من "صفقة القرن"، من خلال ورشة عُقدت في المنامة، من دون مشاركة الفلسطينيين، الذين أعلنوا رفضهم للخطة.

وتبيّن أن القسم الاقتصادي يستند إلى إقامة صندوق دولي يستثمر 50 مليار دولار، بينها 28 مليار دولار ستستثمر في الضفة الغربية وقطاع غزة، وباقي المبلغ يستثمر في مشاريع في الأردن ومصر ولبنان ودول عربية أخرى.

ويرفض الفلسطينيون الخطة ويعتبرونها خطة لتصفية القضية الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.