فصائل فلسطينية: "صفقة القرن" تضع مصالح واشنطن بدائرة الاستهداف

قالت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأحد، إن "الولايات المتحدة بإعلانها عن (صفقة القرن) تضع مصالحها في المنطقة في دائرة الاستهداف".

وأضافت القوى الفلسطينية، في بيان، أن "الولايات المتحدة تمعن في نهب ثروات وخيرات البلدان العربية، وهي تتحمل كامل المسؤولية حيال أية ردود فعل تصدر تجاه هذا الموقف المشين لإدارتها".

وشددت القوى على أن هذا الاعلان لن يمس بواقع الأراضي الفلسطينية باعتبارها وحدة واحدة واراضي محتلة، مؤكدة على أهمية إزالة الاحتلال بكل اشكاله، وإنفاذ القانون الدولي بفرض عقوبات دولية على "إسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال.

وأكدت على أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ ولن يتم تطويع إرادته السياسية للقبول بالتنازل عن حقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ودعت للوحدة الوطنية فورًا لمواجهة هذه المؤامرة وتذليل كل العقبات أمام إنهاء الانقسام، واستنهاض كل عوامل القوة والارادة والصمود في وجه كل المحاولات الرامية لتصفية القضية الوطنية.

ودعت إلى اعتبار يوم الإعلان عن "صفقة القرن" يوم غضب شعبي واسع.

وأشارت أنها ستعلن عن برنامج تفصيلي يتضمن الأنشطة والفعاليات المتعلقة بمواجهة "صفقة القرن"، خلال اليومين القادمين.

وفي وقت سابق اليوم، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلا عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، أن "صفقة القرن" ستشمل "فترة تحضير" مدتها 4 سنوات انطلاقا من قناعة أمريكية بأن الرئيس عباس سيرفض تنفيذها، لكن ربما يقبلها خليفته.

وتقترح الصفقة، وفق المصادر ذاتها، إقامة دولة فلسطينية على مساحة تصل إلى نحو 70 في المائة من أراضي الضفة الغربية، ويمكن أن تكون عاصمتها بلدة "شعفاط" شمال شرقي القدس.

وستكون الدولة الفلسطينية المقترحة بلا جيش أو سيطرة على المجال الجوي والمعابر الحدودية، وبلا أية صلاحيات لعقد اتفاقيات مع دول أجنبية.

و"صفقة القرن"، هي خطة تسوية أمريكية، يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بشأن وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.

وفي شهر حزيران/يونيو الماضي جرى الإعلان عن القسم الاقتصادي من "صفقة القرن"، من خلال ورشة عُقدت في المنامة، من دون مشاركة الفلسطينيين، الذين أعلنوا رفضهم للخطة.

وتبيّن أن القسم الاقتصادي يستند إلى إقامة صندوق دولي يستثمر 50 مليار دولار، بينها 28 مليار دولار ستستثمر في الضفة الغربية وقطاع غزة، وباقي المبلغ يستثمر في مشاريع في الأردن ومصر ولبنان ودول عربية أخرى.

ويرفض الفلسطينيون الخطة ويعتبرونها خطة لتصفية القضية الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.