تفاصيل أول تجربة على البشر للقاح "كورونا"

أعلن مسؤول حكومي أمريكي، تلقي أول مشاركة في تجربة اللقاح للحماية من الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد جرعة تجريبية اليوم الاثنين.

وأضاف المسؤول ـ رفض الكشف عن هويته ـ أن مؤسسة المعاهد الصحية الوطنية بالولايات المتحدة تمول التجربة المذكورة، وفق ما أوردته قناة "الحرة" الأمريكية.

وتنقل القناة عن مسؤولين بالصحة العامة أن التحقق من نجاح أي لقاح محتمل سيستغرق ما بين عام و18 شهرا.

وأشار إلى أنه بدأ اختبار اللقاح على 45 متطوعًا شابا من الأصحاء، بجرعات مختلفة من اللقاح، الذي طوره بشكل مشترك كل من المعاهد الوطنية للصحة وشركة "مودرنا".

وبحسب المسؤول الأمريكي، فإنه ليس هناك مجال لإصابة المشاركين بالفيروس بسبب هذه الجرعات التجريبية، مضيفا أن الهدف هو التحقق فقط من أن اللقاح لا تظهر بسببه أي آثار جانبية مقلقة، ما يمهد الطريق لاختباره بشكل أوسع.

وأوضح أنه بالعادة تجرى التجارب السريرية، على ثلاث مراحل؛ تشمل الأولى بضع عشرات من المتطوعين الأصحاء، ويختبر اللقاح من أجل السلامة إضافة إلى رصد الآثار الضارة.

المرحلة الثانية تشمل عدة مئات من الأشخاص، وعادة في جزء من العالم المتضرر من المرض، للنظر في مدى فعالية اللقاح.

أما المرحلة الثالثة فتشمل عدة آلاف من الناس. ولا بد للقاحات التجريبية أن تمر عبر هذه المراحل.

وتتسابق نحو 35 شركة أدوية ومعاهد اكاديمية صحية، لصنع لقاح ضد الفيروس، وأربعة منها نجحت في اختباره على حيوانات، وفق القناة الأمريكية.

وفي 11 آذار/مارس الجاري، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

وحتى الإثنين، أصاب "كورونا" أكثر من 175 ألفا في 162 دولة وإقليما، توفي منهم 6 آلاف و715، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.