وزارة الصحة توضح آخر تطورات فايروس كورونا في فلسطين

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي كيلة، عدم تسجيل أي إصابات بفيروس كورونا حتى اللحظة "إلا أن الخطر لا زال قائمًا". داعية المواطنين إلى التزام كافة إجراءات السلامة والوقاية.

وقالت الكيلة كيلة في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، صباح اليوم، إن مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية اليوم سيناقش إمكانية فتح المطاعم ودور العبادة من كنائس ومساجد، من عدمها.

وأوضحت أن الفيروس انتقل لفلسطين من القادمين من الخارج والعمال الذين يعملون داخل الخط الأخضر. مشيرة إلى أن استمرار إغلاق كافة المعابر ومتابعة أوضاع العمال ومخالطيهم ساهم في الحد من انتشار فايروس كورونا.

وشددت وزيرة الصحة على أن الطواقم الطبية الوطنية تتعامل مع المواطنين في كافة أماكن تواجدهم سواء بالقدس أو غزة بذات القدر وبذات المسؤولية.

ونوهت إلى أن المصدر المعتمد لأي إحصائيات أو معلومات حول الأوضاع في القدس المحتلة فيما يتعلق بفيروس كورونا هو وزارة شؤون القدس.

وفي ردها عن حالة القلق التي تسود الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، طالبت وزيرة الصحة مي كيلة منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر للوقوف على مسؤولياتهما تجاه حماية الأسرى من تفشي فيروس كورونا داخل أروقة السجون.

واستدركت: "الصليب الأحمر بصفته صاحب ولاية لحماية أوضاع الأسرى مطالب بالتحرك السريع".

وأكدت أن رئيس الوزراء ووزارتي الصحة والخارجية على تواصل مكثف مع منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر لمتابعة أوضاع الأسرى لحمايتهم من هذا الوباء بمطالبة إدارة السجون توفير المعقمات وكافة إجراءات السلامة والحماية.

جدير بالذكر أن عدد الحالات المؤكدة المصابة بفايروس كورونا في فلسطين، بلغ 495 إصابة، بما فيها القدس المحتلة.

ويوجد حوالي 328 حالة قيد العلاج، 251 بالقدس بينها 122 حالة في ضواحي القدس، وتشكل نسبة المصابين في القدس 60 في المائة من المصابين في الوطن، بالإضافة إلى أن 26 طفلا أعمارهم أقل من 9 أعوام مصابون بالفيروس.

وبلغت عدد حالات الإصابة في صفوف الكادر الطبي ارتفعت إلى 9 إصابات، ونسبة الإصابة في صفوف العمال نحو 74 في المائة. بينما حالات التعافي 105 والانتكاسة 18 حالة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.