ما هي أهداف الضربات العسكرية الإسرائيلية على سوريا؟

اعتبر كتاب ومحللون سياسيون فلسطينيون، أن الضربات الإسرائيلية المتواصلة لسوريا، لا تأتي ردا على أي حدث ما كما تزعم "تل أبيب"؛ إنما هجمات استباقية محددة لضرب البنى التحتية.

وقال الكاتب والمحلل السياسي سمير حمتو لـ "قدس برس": إن "قصف طائرات الاحتلال على مدار يومين متتاليين الأراضي السورية، لا يتعلق بحدث ميداني، إنما كي تبقي قوة الردع حاضرة على هذه الجبهة، بعد أن تآكلت على جبهات أخرى".

وأضاف: "الضربات التي تتم في سوريا، هي لأهداف محددة مسبقا لمنع تعاظم قوة إيران وحزب الله، فهي ترصد كل التحركات بين طهرن ودمشق وبيروت، وهو أسلوب معروف في عمل دولة الاحتلال".

وعدّ "حمتو"، "السكوت على هذه الضربات أمرا خطيرا على محور المقاومة بشكل عام، وسورية بشكل خاص، ولن تتوقف إسرائيل، إلا إذا شعرت أن الرد عليها سيكلفها الكثير"، على حد قوله.

ومن جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون لـ "قدس برس": "الاحتلال الإسرائيلي يشعر بالقلق والخوف والتوجس، وهو يحاول دائما أن يرسل رسائل استعراضية، بإرهاب الفلسطينيين والمقاومة اللبنانية، ولهذا يقوم بضربات عسكرية متتالية".

وأضاف: "الضربات التي تستهدف العمق السوري هي سياسة مركزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، وهي لا تأتي كرد على صواريخ أو أي عمليات تسلل، إنما لمحاولة استهداف وضرب البنى التحية، التي تحاول تشيدها إيران والمقاومة اللبنانية في سورية".

وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، وعلى مدار يومين، استهدفت مواقع في سوريا، بزعم الرد على محاولة تسلل عبر الحدود.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له، إن طائرات حربية إسرائيلية، هاجمت في ساعة متأخرة من مساء  الاثنين، أهدافًا للجيش السوري جنوبي البلاد، وذلك بزعم "الرد على عملية زرع عبوات ناسفة تم إحباطها، أول من أمس، جنوب هضبة الجولان".

وأضاف أن الأهداف المستهدفة شملت مواقع استطلاع ووسائل جمع المعلومات، بالإضافة إلى مدافع مضادة للطائرات ووسائل قيادة وسيطرة في قواعد تابعة للجيش السوري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.