نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين تصريحات رئيسة جمعية الصحفيين البحرينيين

دانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، تصريحات رئيسة جمعية الصحفيين البحرينيين عهدية أحمد، مطالبة إياها بالاعتذار للشعب الفلسطيني.

وكانت عهدية أحمد، ادعت خلال مقابلة مع الإذاعة العبرية الرسمية، أن "الفلسطينيين لم يقدموا لأنفسهم أي شيء على مدار اثنين وسبعين عاما ، مع ذلك فإن اتفاقية التطبيع مع إسرائيل لا تتناقض والمصالح الفلسطينية".

واعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين هذه التصريحات "خروج عن القيم الوطنية والقومية وتمس بشكل واضح مواثيق وقرارات الاتحاد العام الصحفيين العرب التي تشدد على رفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".

كما أوضح البيان، أن تصريحاتها تتناقض مع كانت تدعو إليه خلال اجتماع الاتحاد الأخير بالقاهرة، برفضها لأي شكل من أشكال التطبيع الإعلامي مع دولة الاحتلال.

وطالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بالاعتذار الفوري عن هذه التصريحات "المسيئة"، والتي ما كانت لتكون لولا صمت الاتحاد العام للصحفيين العرب عن اتخاذ أي إجراءات أو مسائلة أو مراجعة لمن سبقها من بعض الزملاء الذين ساندوا التطبيع مع مجرمي الاحتلال الإسرائيلي.

وأثنت النقابة على عشرات الصحفيين والكتاب البحرينيين الذي رفضوا خطوة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها خروجا عن إرادة الشعوب العربية ، مؤكدة أنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة بحق كل من يتطاول على قضية شعبنا ونضاله ، والتي يغرد بها دائما الناطق باسم جيش الاحتلال ، ورددتها اليوم من بعده رئيسة جمعية صحفيي البحرين عهدية احمد في انسجام وتحالف كامل مع الاحتلال والناطق باسم جيش الاحتلال.

ودعت النقابة الاتحاد العام لاتحاد الصحفيين العرب للالتزام بقراره بنشر القائمة السوداء للمطبعين واتخاذ ما يلزم من إجراءات تعهد بها خلال اجتماعاته الأخيرة ، في ظل محاولة البعض المتاجرة بمهنية الصحافة الإعلام للانتصار لأنظمتها وحكوماتها وما تقوم بها من إجراءات خيانية.

يشار إلى أن الاتحاد العام للصحفيين العرب، أكد في بيان أصدره الشهر الماضي، رفضه للتطبيع، ودعا إلى دعم القضية الفلسطينية والمحافظة على الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني.

وأكدت الأمانة العامة للاتحاد رفضها لأي تطبيع من قبل الصحفيين العرب وطالبت الحكومات العربية دعم حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مع رفضها لضم الاراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات التي رفضها المجتمع الدولي والقرارات الأممية.

ومن المقرر، أن توقع كل من الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في البيت الأبيض، والتي ستجري بحضور رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، والبحريني عبد اللطيف الزياني.

والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بذلك بالإمارات التي سبق واتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/آب الماضي.

وأعلنت السلطة والفصائل رفضها لهذا التطبيع، واتهمته بأنه "طعنة في ظهر قضية الأمة بعد ضربة الإمارات". 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.