الجهاد الإسلامي تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 33 إلكترونيا

أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، عن إحياء ذكرى انطلاقتها الـ 33 هذا العام بمهرجان وطني إلكتروني كبير عبر الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده القيادي في الحركة داود شهاب، عبر مواقع التواصل، مساء يوم الإثنين.

وأكد شهاب أن فعاليات المهرجان الذي سيكون بعنوان "القدس موعدنا"، ستبدأ في تمام الساعة الرابعة والنصف (بالتوقيت المحلي) يوم غدٍ الثلاثاء، وسيقام بالتزامن بين غزة وبيروت ودمشق، ويتخلله خطاب "مهم" للأمين العام القائد زياد النخالة.

وقال: "نحيي الذكرى الـ 33 للانطلاقة الجهادية المباركة، في ظل ظروف الحصار القاسية والصعبة، والأحوال المعيشية التي مست كل بيت فلسطيني داخل الوطن وخارجه".

وأضاف "بسبب جائحة كورونا فإن الحركة قررت ألا تقيم فعاليات جماهيرية كبيرة وواسعة في الميادين كما جرت العادة في الأعوام السابقة، وسيكون إحياء مناسبة الانطلاقة الجهادية في مهرجان وطني الكتروني كبير، بحيث تتفاعل الجماهير مع هذا الحدث وتشارك فيه عبر الإعلام الرقمي وعبر شبكات التواصل الاجتماعي".

وتابع حديثه: "إن الشباب الذي يقود العمل الجهادي والمقاوم في شتى المجالات، سيقدم عملاً إبداعيا متميزاً يوازن فيه بين ضرورات التأكيد على الموقف والثبات على طريق الجهاد والمقاومة، وبين متطلبات الحرص على سلامة أبناء شعبنا، وتوفير المقدرات والإمكانات لأعمال أكثر أولوية وضرورة في هذه الظروف الصعبة".

وبيّن أن احياء انطلاقة الحركة تحت عنوان "القدس موعدنا"، "تأكيد على أن القدس ستبقى بوصلة جهادنا وقبلة مقاومتنا وأن مسيرة الجهاد الطويل ستحط رحالها في القدس محررة بإذن الله".

و"الجهاد الإسلامي" من حركات المقاومة الفلسطينية التي انطلقت في الخامس من شهر تشرين أول/أكتوبر 1987، وهي لا تعترف بالاحتلال الإسرائيلي، وهدفها تحرير كامل فلسطين التاريخية.
 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.