الجامعة العربية تجدد رفضها "المطلق" للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال

جددت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، رفضها "المطلق" وإدانتها "الشديدة" لإعلان ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

جاء ذلك في بيان للجامعة، اليوم الاحد، بمناسبة الذكرى الثالثة ليوم اعلان ادارة الرئيس ترمب القدس عاصمة للاحتلال في 6 كانون أول/ديسمبر 2017.

وقالت الجامعة العربية، إن هذا الاعلان "لن ينشئ حقا أو يرتب التزاما أي كان شكله ومضمونه وتقادمه".

وأشارت إلى أن الاعلان "يندرج في اطار السياسات والمواقف العدائية للإدارة الامريكية الراحلة برئاسة ترمب ضد حقوق الشعب الفلسطيني والانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

واعتبرت أنه تحد لإرادة المجتمع الدولي الذي أكد رفضه وإدانته لاعلان ترمب وتمسكه بقراراته التي تؤكد أن "القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وعلى تنفيذ حل الدولتين باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

وحيت الجامعة مواقف الأغلبية الساحقة من دول العالم الرافضة لاعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، داعيه لمواصلة الالتزام الدولي بذلك الرفض والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة .

كما دعت الدول التي استجابت لضغوط الإدارة الأمريكية والسلطات الاسرائيلية إلى التراجع عن نقل سفاراتها إلى القدس.

وعبرت عن رفضها لقرار دولة التشيك افتتاح مكتب تمثيل لها في القدس داعيه حكومتها للتراجع عن هذا الموقف الخاطئ لما يمثله من انتهاك للقانون الدولي والحقوق الفلسطينية.

واعتبرت ان ذلك خروج عن الاجماع الدولي وخاصة الأوروبي بشأن القدس ولما يشكله أيضا من تماهي مع سياسات الاحتلال العدوانية للاستيلاء على المدينة المحتلة وتهويدها وما يمثله ذلك من اضرار بمبادئ تحقيق السلام في المنطقة وبالعلاقات العربية التشيكية.(

وفي 6 كانون أول/ديسمبر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مدينة القدس عاصمة لـ "إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده إليها.

وفي 18 أيار/مايو 2018، قام ترمب بنقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس، وذلك بالتزامن مع الذكرى التي تحتفل فيها "إسرائيل" باستقلالها المزعوم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.