مخاوف أمنية إسرائيلية من اشتعال الضفة الغربية

حذرت مصادر أمنية إسرائيلية من اشتعال الضفة الغربية المحتلة، ردا على الهجمات الارهابية التي ينفذها مستوطنون متطرفون من الجماعات التي تطلق على نفسها "تدفيع الثمن".

وذكر موقع "واللا" الإخباري العبري: إنه في الايام الأخيرة وقعت عدة حوادث عنف في منطقة الضفة الغربية أدت إلى تصاعد التوترات.

وأشار الموقع، إلى أنه في أعقاب ذلك قرر الجيش رفع مستوى التأهب في جميع نقاط الاحتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود، خوفا من ردود الفعل الشعبية الفلسطينية على هجمات "تدفيع الثمن".

وأضاف أنه في الأيام الثلاثة الأخيرة، شهدت اعتداءات من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، حيث قتل شاب فلسطيني من شمال الضفة، واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، رفعت مستوى التفجير والذي قد يكون بدون سابق إنذار.

واشارت إلى أن هذا الأسبوع بدأ ، عندما ألقى فلسطيني قنبلة حارقة على جندي إسرائيلي من لواء "جولاني" من نقطة صفر قرب قلقيلية، ومن ثم مقتل مستوطنة قرب جنين، والتي حسب مصادر أمنية إسرائيلية ارتكبت على خلفية قومة (الصراع الفلسطيني الإسرائيلي)، وبالتزامن مع مطاردة الفلسطيني المشتبه به، بدأت المنطقة تحترق وخرج المستوطنون، ورشقوا الحجارة على المركبات الفلسطينية واحرقوا إطارات المركبات الفلسطينية.

وفي حادثة أخرى قتل مستوطن بعد مطاردة مركبة إسرائيلية من قبل شرطة الاحتلال في أعقاب بلاغات عن رشق حجارة باتجاه سيارات فلسطينية، تبعها قيام مستوطنين برشق الحجارة على سيارات فلسطينية بعد هذا الحادث.

وقتل شاب فلسطيني من جنين بعد مطاردته من قبل قوات الاحتلال في القدس المحتلة، بعد قيامه بإطلاق النار على عناصر من شرطة الاحتلال قرب المسجد الاقصى.

وبحسب تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي، فإن المستوطنين من "شبيبة التلال" سيحاولون الرد على تلك الحوادث، بتنفيذ عمليات دفع الثمن ضد الفلسطينيين.

وعصابة "شباب التلال"، ناشطون يهود من بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة أو من يتعاطف معهم، منضوون ضمن عصابات "تدفيع الثمن".

وتتهم تلك العصابات بالوقوف خلف العديد من الجرائم الارهابية، التي كان من أبرزها جريمة إحراق عائلة دوابشة التي لم يتبق منها سوى الطفل أحمد دوابشة، وأقدمت العصابة على حرق الطفل محمد أبو خضير قبل ذلك في القدس المحتلة.

كما تقف تلك العصابات خلف الاعتداء من جرائم الاعتداء على المساجد والمصلين وممتلكات المواطنين وأراضيهم، وكتابة عبارات مسيئة وتحريضية تحض على قتل الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.