نابلس .. مواجهات عنيفة خلال اقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين "قبر يوسف"

اندلعت فجر اليوم الخميس، مواجهات عنيفة خلال اقتحام، أعداد كبيرة من قوات الاحتلال والمستوطنين "قبر يوسف" بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت مصادر محلية أن مركبات وحافلات المستوطنين تجمعت على حاجز "بيت فوريك" شرقي نابلس (شمال الضفة الغربية)، حيث تم الاقتحام للمدينة بعد منتصف الليلة، واستمر تواجدهم حتى الساعة الرابعة من فجر اليوم (بحسب التوقيت المحلي).

وأغلق عشرات الشبان الفلسطينيون الشوارع بالإطارات المشتعلة، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، لتأمين الحماية لاقتحام المستوطنين.

وتوسعت المواجهات لتشمل محيط بلدة بلاطة البلد، وشارع عمان، وعراق التايه ومخيم بلاطة، حيث أصيب خلالها عددا من الشبان الفلسطينيين بالاختناق بالغاز السام.

وذكرت القناة السابعة العبرية، أن مستوطنون اقتحموا القبر، برفقة رئيس مجلس مستوطنات الضفة  يوسي داغان.
 
وقالت القناة، إن المستوطنين قاموا بأداء صلوات وطقوس تلموديه عند القبر، بمناسبة عيد الفصح اليهودي، تحت حراسة الجيش الإسرائيلي.

وكانت مجموعات المستوطنين، قد أعلنت قبل أيام نيتها تنظيم اقتحام لـ "قبر يوسف"، وحددت مجموعات للتجمع في محيط نابلس.

ويقتحم المستوطنون قبر يوسف مرة كل شهر لإقامة صلوات يهودية، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، إذ يوجد مركز شرطة تابع للأخيرة بالقرب من القبر لحماية المكان.

ويقع "قبر يوسف" المتاخم لمخيم "بلاطة" للاجئين الفلسطينيين، شرقي نابلس في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية.

ويشكل "مقام يوسف" بؤرة توتر بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين، منذ الاحتلال الإسرائيلي لنابلس في 1967.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.