حماس: أوصلنا رسالة لـ"إسرائيل" أننا لن نقبل منع الانتخابات

كشف صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركته أوصلت رسالة لـ"إسرائيل" بأنها "لن تقبل بمنع الانتخابات الفلسطينية".

جاء ذلك خلال لقاء للعاروري، اليوم الاثنين، عبر فضائية الأقصى، بحسب ما نشره الموقع الإلكتروني لحماس.

وقال العاروري إن "حركة حماس أوصلت للاحتلال (الإسرائيلي) رسالة بأنها لن تقبل بأن يفرض إرادته عليها من خلال اعتقال المرشحين ومنع الانتخابات، وقد يكون لها موقف ضده وضد انتخاباته وترتيب شؤونه الداخلية مقابل ما يفعله".

ولم يوضح العاروري مزيدا من التفاصيل حول الرسالة، وكيفية إيصالها.

وأردف العاروري أن "تأجيل الانتخابات سيدخل الحالة الفلسطينية في دوامة من الخلافات وتعميق الانقسامات".

وشدد على "ضرورة إجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة، دون الارتهان لموافقة الاحتلال".

ولفت العاروري على أن حركته "جاهزة لمعركة الانتخابات في القدس عبر اصطفاف وطني شامل في مواجهة الاحتلال".

وحذر من أن "معركة القدس من الممكن أن تتحول إلى شرارة انتفاضة وطنية فلسطينية"، متوقعا أن "يقوم الاحتلال بكل جهد لمنع إجراء الانتخابات".

وتابع العاروري أن "هناك العديد من القوى الإقليمية (لم يحددها) لا تريد إجراء الانتخابات تخوفاً من فوز حماس، ولأنها تعتبر نتائج أي عملية انتخابية نزيهة ستكون ضد الاحتلال".

والسبت، اعتقلت "إسرائيل"، 3 من المرشحين لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في القدس، بعد منع عقدهم مؤتمرا صحفيا حول العملية الانتخابية بالمدينة المحتلة، قبل أن تطلق سراحهم لاحقا، حسب شهود عيان.

وتمتنع الحكومة الإسرائيلية عن الرد على طلب فلسطيني، بإجراء الانتخابات التشريعية في 22 مايو/أيار المقبل، بمدينة القدس.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل: تشريعية في 22 مايو/أيار، ورئاسية في 31 يوليو/تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب المقبل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.