بدران: "حماس" تجري حوارات للوصول إلى خارطة طريق من أجل الانتخابات

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، اليوم السبت، إن حركته "بدأت تواصلها مع أحزاب وقوائم انتخابية من أجل الوصول إلى خارطة طريق، وذلك لمنع سلب حق الفلسطينيين بالانتخابات".

وأضاف بدران في لقاء عبر قناة "الأقصى"، أن "حماس تحترم مكونات شعبنا، وتريد إجراء حوارات حقيقية مع الجميع، للوصول إلى استراتيجية للتعامل مع المرحلة القادمة".

وشدد على أن هناك إجماعا وطنيا على ضرورة إجراء الانتخابات، مبينا أنه "حق ولا يحق لأحد أن يسلبه، ولا نريد للشعب الفلسطيني أن يعاني أكثر مما يعاني الآن". 

وأكد أن "ما حصل من تراجع عن المسار الوطني الذي بدأناه معًا منذ عام تقريبًا، تم بقرار حزبي خالص من (فتح) وعباس". 

وأشار بدران إلى أن لدى "حماس" خياراتها إذا كان أحد يريد تعطيل المسار الوطني. 

ودعا من أغلق باب الاقتراع في وجه الشعب الفلسطيني إلى أن يقدم شيئًا ملموسًا للشعب الفلسطيني لتعود له الثقة. 

ونبه عضو المكتب السياسي أنه "لا يمكن أن نكتفي بإصلاحات جزئية، فشعبنا ملّ من هذه الحالة، ويريد مشاركة فعالة وحقيقية من الكل الفلسطيني". 

وأكد أن الحوار هو الطريق الأسلم والأصوب للوحدة الفلسطينية، ولا يتم عبر شعارات عامة ودون تحديد أجندة ومواعيد، وفق قوله.

ولفت بدران إلى أن "الأمور ما بعد إلغاء الانتخابات لا يمكن أن تكون كما كانت قبلها". 

وأشار إلى أن "حماس" قدمت تنازلات كبيرة أزعجت البعض، من أجل الوصول إلى مرحلة الانتخابات. 

وطالب بدران بألا تكون أي خطوة قادمة ترقيعية أو تجميلية لما ما حدث من تعطيل الانتخابات. 

ونبه إلى أن "(حماس) لا تذهب مع أحدٍ إلى معارك صفرية، وهي الأحرص على مصلحة الشعب الفلسطيني".

والجمعة، أصدر رئيس السلطة مرسوما أجّل بموجبه إجراء الانتخابات العامة، والتي تمت الدعوة إليها بموجب مرسوم سابق، دون أن يحدد موعدا آخر لعقدها.

وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 أيار/مايو، ورئاسية في 31 تموز/يوليو، وانتخابات المجلس الوطني في 31 آب/أغسطس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.