الاحتلال يستنفر قواته بحثا عن منفذ عملية "زعترة" قبل تفاقم الأوضاع بالقدس

قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن الجيش الإسرائيلي زاد من ضغوطه على أهالي قرية "عقربا" جنوبي نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة)، من أجل تحديد مكان الفلسطيني الذي نفذ عملية إطلاق النار على مفترق "زعترة" جنوب نابلس وأدى إلى إصابة ثلاثة مستوطنين بينهم اثنان بجروح خطيرة .

وأكد المسؤولون لموقع "واللا" الإخباري العبري، أهمية إنهاء المطاردة في أقرب وقت ممكن، وذلك قبل قدوم أيام ستكون متوترة للغاية لحساسيتها لدى المسلمين، بما في ذلك الجمعة الأخيرة من شهر رمضان ، وليلة القدر ، وعيد الفطر.

وذكر الموقع، أن قوات الأمن وجهاز الأمن العام (المخابرات) والجيش والشرطة الإسرائيلية وعناصر أخرى (لم تسمها)، تعمل على مدار الساعة لتحديد مكان منفذ العملية اليوم قبل غدا.

ونقلت عن مسؤول أمني رفيع قوله: "عيد الفطر ويوم القدس ، هما يومان متفجران".

وأشار الموقع إلى أن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، سيجري تقييمًا أمنيًا، على خلفية التحذيرات بوقوع هجمات فلسطينية جديدة.

ولفت إلى أن الجيش عزز قواته، في ظل تقديرات بأن الفلسطيني منفذ العملية لن يوافق على اعتقاله وسيقاتل بإطلاق النار على قوات الجيش عند العثور عليه.

وفي ذات السياق، ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال، اعتقلت فجر اليوم الأربعاء، فلسطينيين خلال مداهمها لعدة منازل في بلدة "ترمسعيا" شمال مدينة رام الله.

وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنة سناء الشلبي بعد يوم واحد من اعتقال نجلها عقب اقتحام منزلها مجددًا، إلى جانب اعتقال المواطن زياد أبو زهرة من منزله، في وقت أخضعت فيه العديد من السكان للاستجواب الميداني.

وتشهد بلدة "ترمسعيا" هي الأخرى عمليات اقتحام متتالية في اليومين الأخيرين بحجة البحث عن منفذي عملية زعترة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.