"إخوان الأردن": الرعاية الأردنية للمقدسات في القدس أمام مفصل تاريخي واختبار حقيقي

قالت جماعة الإخوان المسلمين في الاردن: إن الأردن اليوم أمام مفصل تاريخي واختبار حقيقي، والرعاية الأردنية للمقدسات على المحك، في ظل ما وصلت إليه تطورات الأوضاع في الأقصى المبارك من عدوان صارخ وانتهاك لحرمة الأقصى المبارك ومئات الإصابات للمصلين والمرابطين فيه.

ورأت الجماعة في بيان، فجر السبت، أن الإدانات الإعلامية والتصريحات الرسمية واللاءات الملكية الثلاث التي سبقتها، يجب أن تترجم إلى فعل عملي فمن غير المفهوم أو المقبول بقاء سفير كيان الاحتلال حتى اللحظة على أرض عمان واستمرار وجود سفير للدولة الأردنية لدى كيان المحتل.

وأضاف البيان: "لقد آن الأوان أن ينسجم الموقف الرسمي مع الإرادة الشعبية بإلغاء اتفاقية وادي عربة واتفاقية الغاز المسروق وطرد سفير الاحتلال عن أرض الأردن الطاهرة التي رويت بدماء آلاف الشهداء والصحابة".

ولفتت الجماعة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، "كيان غاصب لا يحترم المعتقدات ولا يراعي حرمة المقدسات، وينتهك كل الحقوق الدينية والإنسانية، ويمارس إرهاباً بشعاً بحق شعب صابر مجاهد يدافع عن أرضه ومقدساته بصدور عارية وهامات عالية".

وحيّا "الإخوان المسلمين" رجال القدس ونساءها المرابطين الصامدين، "الذين يقدمون أنصع صور البطولة والتضحية في الدفاع عن قبلة الأمة الأولى واستطاعوا بإرادتهم الصلبة إيقاف غطرسة المحتل والانتصار على إرادته في محطات عديدة ليس أخرها هبة باب الاسباط وهبة مصلى الرحمة وهبة باب العامود، وكلنا ثقة اليوم بأنهم قادرون على فرض إرادتهم من جديد في هذه المعركة الدائرة اليوم في القدس والأقصى المبارك، رغم اختلال ميزان القوى، ولكنهم رجال الله وخاصته من الطائفة الباقية المنصورة باذن الله".

ورأت الجماعة أن الشعب الأردني عبر عن موقفه الواضح، الجمعة، في عمان عبر آلاف المعتصمين برسالة واحدة مدوية بأن المسجد الأقصى المبارك هو الصاعق الذي يمكن أن يفجر المنطقة برمتها، ويصب الزيت على النار المشتعلة تحت الرماد، اذا ما استمر الكيان المحتل بالتمادي في غطرسته وعدوانه الغاشم على مدينة القدس وقلبها المسجد الأقصى المبارك والمرابطين والمرابطات الذين يحييون فيه ليالي العشر الأواخر من رمضان.

وأهابت الجماعة بكوادرها من أبناء الحركة الإسلامية ومناصريها وعموم الشعب الأردني الأبي للإستمرار بهبته وفعالياته الشعبية على مساحة الوطن؛ رفضا لهذه الاعتداءات الصهيونية الغاشمة، وتعبيرا عن موقف الشعب الأردني الذي يقف كتفا إلى كتف مع أهله وإخوانه المرابطين في القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 ودعا "الإخوان المسلمين" شعوب الأمتين العربية والإسلامية والسادة العلماء والجماعات الإسلامية والقوى النقابية والحزبية والهيئات الشعبية وكل أحرار العالم للقيام بدورهم في نصرة المسجد الأقصى المبارك ووقف هذا العدوان الصهيوني، الذي هو عدوان على الأمة بمجموعها.

وقالت: "فلْيَرَ الله منا ما يحب، وليكن يوم ٢٨ رمضان يوم غضب عالمي، وانتصار لقضية الأمة الأولى".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.