تخللها مواجهات عنيفة مع الاحتلال .. أكثر من 90 ألف مصلٍ يحيون ليلة القدر بالأقصى

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، فلسطينيين متواجدين عند "باب العامود" وسط مدينة القدس المحتلة، ومنعت وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين منهم.

وأفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات في "باب العامود" بين قوات الاحتلال وبين المصلّين.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان المتواجدين في المكان.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن 17 مواطنًا أصيبوا بجروح خلال مواجهات مع الاحتلال، الليلة، في محيط "باب العامود" و"باب الساهرة" وحي "الشيخ جراح" و"باب الاسباط" و"حطة" بالقدس المحتلة.

وأفاد الهلال في بيان له، بأنه تم نقل 6 إصابات للمستشفى، وكانت معظمها بالرصاص المطاطي، لافتًا إلى أن الاحتلال لم يسمح لسيارات الإسعاف من الدخول لمحيط باب العامود، رغم وجود عشرات الإصابات.

يأتي ذلك في ظل تشديدات أمنية إسرائيلية في مدينة القدس، وخاصة عند أبواب "الأقصى"، تزامنا مع توافد عشرات آلاف الفلسطينيين لإحياء ليلة القدر في المسجد.

وأحيى أكثر من 90 ألفا ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك لإحياء ليلة القدر، وخاصة عند أبواب "الأقصى"، تزامنا مع توافد عشرات آلاف الفلسطينيين لإحياء ليلة القدر في المسجد.

وفي حي "الشيخ جراح" بالقدس المحتلة، فرّقت شرطة الاحتلال المقدسيين المعتصمين، مستخدمين المياه العادمة والرصاص المطاطي، ما أدى إلى وقوع 5 إصابات.

وفي الضفة الغربية المحتلة، اندلعت مواجهات في مدن مختلفة في الضفة الغربية، منها الخليل ورام الله وجنين.

كما خرجت تظاهرات كبرى عند الجدار الأمني في قطاع غزة، حيث توافد عشرات الشبان على مخيمات العودة شرقي القطاع، وبدأوا في إشعال الإطارات المطاطية قرب السياج الحدودي.

وردّ جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه الشبان لمحاولة إبعادهم، دون وقوع إصابات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.