الاحتلال يناقش اليوم مسار مرور مسيرة الأعلام في القدس المحتلة

 قالت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الإثنين، إن مسؤولين إسرائيليين كبار، سيلتقون اليوم مع منظمي مسيرة الأعلام اليمينية، التي تخطط جماعات إسرائيلية لتنظيمها مساء الخميس القادم.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية: "إن الاجتماع سيناقش اليوم تغيير مسار المسيرة، وذلك بعد أن وافقت شرطة الاحتلال على إجرائها".

من جانبه، أعلن  النائب اليميني العنصري عن الصهيونية المتدينة ايتامار بن غفير، أنه ينوي المشي في الحي الإسلامي، حتى وان لم يُسمح بان تمر المسيرة هناك، وأكد أنه "لا يمكن أن ترضخ إسرائيل لمطلب حركة حماس الإرهابية".

بدورها، قالت رئيسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، النائبة عن حزب "يوجد مستقبل"، اورنا باربيفائي، أن سياسيين صغارا، يستخدمون أعلام الدولة للتحريض وإشعال المنطقة.

وقالت مصادر في واشنطن، إن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب الأحداث المتعلقة بمسيرة الأعلام، ودعت "إسرائيل" إلى تجنب اتخاذ خطوات من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، والمساس بالمحاولات الهادفة إلى استتباب الهدوء.

وتمتنع الإدارة الأمريكية عن إبداء موقفها الرسمي من هذه القضية بشكل علني، بانتظار القرار النهائي الذي يتخذه المستوى السياسي الإسرائيلي.

وكانت مصادر عبرية، أكدت أن وزير الأمن الإسرائيلي بيني  غانتس وأجهزة الأمن الإسرائيلية أعربوا عن معارضتهم  إجراء مسيرة الأعلام اليمينية، في القدس المحتلة.

ونقل موقع "واللا" ألإخباري العبري عن غانتس قوله: "إن تنظيم المسيرة في التوقيت الحالي يمكن أن يضر بإجراءات سياسية ويجر المنطقة إلى حالة أخرى من التوتر".

وأشار الموقع، إلى أن مسؤولين في الأمن الإسرائيلي والجيش، "حذروا من أن مسيرة الأعلام قد تؤدي إلى تصعيد أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

 وقررت جماعات يمينية إسرائيلية، تنظيم مسيرة أعلام جديدة في القدس المحتلة، بدلا من تلك التي ألغيت بسبب الوضع الأمني، وقيام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بإطلاق صواريخ تجاه أهداف إسرائيلية في القدس المحتلة، قبل عدة أسابيع.

وينظم شبيبة تيار الصهيونية الدينية الاستيطاني هذه المسيرة منذ ثلاثين عامًا في ذكرى احتلال الشطر الشرقي من القدس المحتلة، ويشارك فيها عادة عشرات الآلاف من المستوطنين يحملون الأعلام الإسرائيليّة، مقتحمين المسجد الأقصى المبارك، عبر الأحياء الفلسطينيّة في المدينة.

كما تشهد هذه المسيرة سنويًا هتافات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين.

وشهدت الأراضي الفلسطينية خلال الأسابيع الأخيرة تصعيدًا كبيرًا، إثر اعتداءات الأمن الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين في القدس المحتلة.

وشكّلت "مسيرة الأعلام" ذروة العمليات الاستفزازية للمستوطنين، التي ردّت عليها المقاومة الفلسطينية بإطلاق وابل من  الصواريخ على القدس ومستوطنات إسرائيلية محاذية للقطاع، قبل أن تتطور لاحقًا لحرب، تعرّضت خلالها "تل أبيب" للقصف مرارًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.