فلسطين تعلن إلغاء صفقة لقاحات كورونا مع الاحتلال الإسرائيلي

أوعز رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية، مساء الجمعة، بإلغاء الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي فوراً، حول لقاحات فايزر المضادة لفيروس "كورونا".

وأوضحت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، في تصريح مقتضب، أن "الطواقم المختصة، وجدت أن اللقاحات التي تسلمناها اليوم من الجانب الإسرائيلي لم تكن مطابقة للمواصفات؛ لذلك قررت الحكومة إعادتها".

وكانت الوزارة، أعلنت في وقت سابق من اليوم، أنها ستبدأ باستلام مليون جرعة من لقاح "فايزر" بشكل آمن على دفعات تباعا خلال الأيام المقبلة، حيث ستُحفظ وتعطى للمواطنين ضمن المأمونية العالمية الموصى بها من قبل الشركة المصنعة ومنظمة الصحة العالمية، وضمن البروتوكولات الصحية المعمول بها في الوزارة.

وقالت الوزاة في بيان: "إنها تلقت عرضا من قبل الشركة المصنعة للقاح (شركة فايزر الأم في الولايات المتحدة الأميركية)، بالحصول على نحو مليون جرعة بشكل مستعجل من الجانب الإسرائيلي من خلال الشركة، على أن تقوم الشركة المصنعة، نهاية العام الحالي بإعطاء نفس الكمية للجانب الإسرائيلي من حصة فلسطين التي قامت الحكومة الفلسطينية بالتعاقد عليها ودفع تكلفتها من خزينة الدولة، حيث أعلن رئيس الوزراء محمد اشتية عن ذلك خلال جلسة لمجلس الوزراء في وقت سابق).

وأشارت الوزارة إلى أنه بعد دراسة عرض الشركة، ونتيجة للطلب العالمي الكبير على المطاعيم من قبل دول العالم، ومن أجل الإسراع في عملية التطعيم والوصول للمناعة المجتمعية (تطعيم نحو 70% من السكان بأسرع وقت ممكن)، فإنه تمت الموافقة على الحصول على نحو مليون جرعة، عبر شركة فايزر، من الجانب الإسرائيلي، على أن تقوم شركة فايزر بإعادة نفس الكمية للجانب الإسرائيلي من حصة فلسطين، نهاية العام الجاري.

وتابعت: تم تطعيم نحو نصف مليون مواطن ضد فيروس "كورونا"، وقادرون على تطعيم نحو 80 ألف مواطن يوميا في أكثر من 90 مركز تطعيم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشددت الوزارة على أنه تم "تدقيق كافة الجوانب الفنية المتعلقة بالمطاعيم، من قبل لجنة فنية مختصة من وزارة الصحة الفلسطينية، والتي تؤكد صحتها وصلاحيتها ومأمونيتها".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.