رام الله .. مسيرة حاشدة منددة باغتيال نزار بنات

شارك مئات المواطنين الفلسطينيين، عصر اليوم السبت، في مسيرة برام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)، تنديدا باغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات، على يد قوات أمن السلطة الفلسطينية.

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "ارحل يا عباس" و"يا للعار يا للعار.. السلطة اغتالت نزار"، أعلنا بالخط الأحمر.. يسقط يسقط حكم العسكر".

وشاركت عائلة بنات في المظاهرة التي نُظّمت عند دوار "المنارة" وسط مدينة رام الله.

وقال غسان بنات شقيق الشهيد نزار في كلمة أمام المتظاهرين: "بالقرب من مقاطعة عباس، أحب أن أقول لك، بالنسبة للمخاتير الذين ترسلهم لنا من أجل تسوية وحل القضية باعتبارها عشائرية، أقول لك إن نزار ابن الشعب الفلسطيني، وبناء على ذلك، إذا أردت المضي على طريقة المخاتير، فعليك دفع عطوة لكل الشعب الفلسطيني داخل وخارج الوطن".

وأضاف غسان بنات: "بخصوص توجه إشتية والزمرة التي تحيط به، الذين يقولون لنا إنهم سيعتبرونه شهيدا وعليه سيخصص له راتبا شهريا.. أنا أعلن أنه ستكون منحة باسم الشهيد نزار بنات، يدرس على نفقتها طالبات وطلاب فلسطين في جامعات الوطن".

وقبيل انطلاق التظاهرة، شرعت الأجهزة الأمنية بنصب حواجز على المدخل الشمالي للبيرة وإيقاف المركبات والتحقيق مع المواطنين.

كما انتشر عناصر ملثمين ومسلحين على مداخل مدينة رام الله خلال المسيرة.

و"بنات" (44 عاما) هو أحد أبرز المعارضين للسلطة الفلسطينية، و"توفى" الخميس، بعد ساعات من اعتقاله من طرف عناصر أمنية اتهمتها عائلته باغتياله.

وأثارت "وفاة" الناشط الفلسطيني انتقادات دولية ومطالب بتحقيق شفاف، وأطلقت فعاليات احتجاجية، شهد بعضها مواجهات بين محتجين وعناصر أمنية، مع اتهامات للأجهزة الأمنية بقمع محتجين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.