الجهاد الإسلامي تحمّل الاحتلال المسؤولية عن حياة أسرى "جلبوع" الستة

حمّلت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى الستة، الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد تمكنهم من الهروب، قبل نحو أسبوعين، من سجن "جلبوع" الإسرائيلي.

وقالت الحركة في بيان تلقت "قدس برس" نسخة عنه: "إن إعادة اعتقال أسرى سجن جلبوع الستة لن يمحو أثر الهزيمة التي لحقت بالاحتلال بعد أن اجتاز الأسرى تحصيناته، وأشعلوا انتفاضة الحرية ومعركة السجون".

وأضافت: "إن ما صنعه الأسرى الستة الذين تحرروا من سجن جلبوع،  سيبقى واحداً من الشواهد الساطعة على قوة الإرادة والعزيمة لدى المجاهدين الأبطال الذين أخذوا على عاتقهم إبقاء جذوة الصراع مشتعلة على أرض فلسطين دون النظر إلى موازنين القوى المختلة".

واعتبرت أن اعتقال الأسرى الستة، وآخرهم أيهم كممجي ومناضل انفيعات "محاولة لالتقاط صورة عساها تمحو أثر الهزيمة التي تلقاها بعد نجاح الأسرى في اجتياز تحصيناته والعبور بقضية الأسرى نحو مسار جديد أشعلوا خلاله انتفاضة الحرية ومعركة السجون".

وحمّلت الحركة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى الستة، وبقية الأسرى داخل السجون وفي العزل الانفرادي الذين قالت إن معركتهم مع السجانين تدخل يومها الـ 14.

وأكدت الحركة أنها ستواصل العمل من أجل تحرير الأسرى، مشيرة إلى أن "المعركة لا زالت مستمرة والحساب لن يغلق بعد ولن يغلق إلا برحيل العدو عن كل شبر من الأرض الفلسطينية".

ودعت لاستمرار فعاليات ومسيرات الغضب نصرة الأسرى، كما دعت  الأجنحة العسكرية للمقاومة إلى البقاء في حال استنفار وجاهزية عالية للذود عن الأسرى.

وفجر اليوم؛ أعلن الاحتلال الإسرائيلي، اعتقال قواته آخر آسيرين تمكنا من الهرب من سجن "جلبوع"، وذلك بعد أسبوعين من المطاردة، في عملية خاصة مشتركة نفذتها قوات إسرائيلية، في مدينة جنين (شمال الضفة الغربية المحتلة)، ليكتمل اعتقال الأسرى الستة.

وكان ستة من الأسرى الفلسطينيين، قد تمكنوا في 6 أيلول/ سبتمبر الجاري، من الهروب ب من سجن "جلبوع" شديد الحراسة، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، قبل أن يعاد اعتقالهم بعد نحو أسبوعين من عمليات البحث والتمشيط التي شارك بها الآلاف من عناصر القوات الأمنية الإسرائيلية المختلفة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.