مسؤول في "حماس": الحركة قدمت للوسطاء خارطة طريق لصفقة تبادل للأسرى

كشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" زاهر جبارين، النقاب عن تقديم الحركة "خارطة طريق" وصفها بـ "الواضحة" للوسطاء، من أجل التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال جبارين، في بيان تلقت "قدس برس" نسخة، "إن قيادة حماس تتابع موضوع الأسرى على مدار سنوات، ويولي الجناح العسكري للحركة ملف الأسرى اهتمامًا خاصًا".

وبيّن أن قضية الأسرى على "سلم أولويات الحركة وحاضر في اجتماعاتها"، مشيرا إلى أن الحركة تعطي الأسرى أصحاب الأحكام العالية الأولوية في أي عملية تبادل.

ونوه جبارين إلى أن الاحتلال "حاول أكثر من مرة ربط ما يجري في غزة والتقدم في عملية الإعمار بملف أسراه في القطاع، إلا أن حماس وقيادة المقاومة أفشلت ذلك بعد أن رفضته رفضًا قاطعًا، وأبلغت كل الوسطاء باستحالة ربط الملفين ببعضهما".

وأوضح أن "الاحتلال غير واضح في نواياه، فأحيانًا يتقدم خطوة أو خطوتين ويتراجع ثلاثًا أخرى، ويحاول الوصول لمعلومات حول جنوده في غزة دون الاضطرار لدفع أي ثمن".

ولفت إلى أن أسرى صفقة "وفاء الأحرار" سيكونون شرطًا لإنجاز أي صفقة قادمة، وسيجبر الاحتلال على الوفاء بالتزاماته فيها قبل البدء بأي صفقة جديدة.

وشدد المسؤول في "حماس"، على أن "المقاومة تملك الذراع القوية لتحمي إنجازاتها، لأن الاحتلال لم يلتزم بأي صفقة إلا بقوة ساعد المقاومة".

وتتوسط مصر بين حركة "حماس، والاحتلال الإسرائيلي، من أجل التوصل إلى صفقة لتبادل أربعة جنود إسرائيليين محتجزين في غزة منذ عام 2014، بأسرى فلسطينيين لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وكان مصدر قيادي في حركة "حماس"، نفي في تصريحات سابقة اليوم "حدوث أي اختراقات جوهرية في ملف صفقة تبادل أسرى جديدة، مع الاحتلال الإسرائيلي".

وقلل المصدر، في حديثه لـ"قدس برس"، من التسريبات الإسرائيلية التي تحدثت عن اجتماع قريب سيعقد، للنظر في إبرام صفقة تبادل أسرى، جديدة بين "إسرائيل" وحركة "حماس"، قائلا: "لا يوجد تغيير في المواقف لدى الأطراف، ولا يوجد أي اختراقات جوهرية في هذا الملف".

وكانت قناة "كان" العبرية، زعمت اليوم الأحد، إن "اجتماعًا قريبًا سيعقد للنظر في ابرام صفقة تبادل أسرى جديدة بين إسرائيل وحركة حماس" .

وأضافت القناة نقلاً عن مصادر مصرية، أن "اجتماعاً مرتقبًا سيعقده الوسطاء مع إسرائيل، بشأن عقد صفقة تبادل الأسرى".

وتقول "إسرائيل" إن "حماس تحتجز 4 جنود إسرائيليين منذ عدوان الاحتلال على قطاع غزة عام 2014"، وبالمقابل تشدد الحركة في أكثر من مناسبة على أنها "لن تكشف عن مصير الإسرائيليين ما لم تفرج تل أبيب، عن أسرى فلسطينيين أعادت اعتقالهم في السنوات الماضية، بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل عام 2011".

وكانت "حماس" قد أبرمت مع الاحتلال، صفقة لتبادل الأسرى في أكتوبر/تشرين الأول 2011 برعاية مصرية، وأفرج بموجب الصفقة عن 1027 معتقلا فلسطينيا، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.