هنية يهاتف عوائل الشهداء في الضفة ويشيد بجهادهم ونضالهم

أكد أن دماءهم لن تذهب هدرًا

أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن "في الضفة مخزوناً بشرياً ومعنوياً وإيمانياً وجهادياً لا يقل عن المخزون الذي نفخر به في غزة"، مشددًا على أن دماء الشهداء الأربعة لن تذهب هدرًا، وهي على طريق تحرير القدس والأقصى.
وخلال اتصالات هاتفية، قدم هنية تعازيه لعوائل الشهداء الأبطال أحمد زهران، ومحمود حميدان، وزكريا بدوان، وشهيد جنين أسامة صبح، الذين ارتقوا خلال الاشتباكات المسلحة مع قوات الاحتلال في مدينتي القدس وجنين اليوم. 
وعبّر عن فخره واعتزازه بالشهداء الأبطال الذين كسروا الحلقات التي يحاول الاحتلال وأعوانه فرضها في الضفة الغربية، ورسخوا معادلة المقاومة لحماية مرحلة ما بعد سيف القدس التي فرضتها كتائب القسام وفصائل المقاومة في غزة. 
وشدّد هنية على أن الشهداء الأربعة أكدوا أن للأقصى والقدس حراساً يدافعون عنهما، لافتًا إلى أنه يجري في الضفة أحداث تتوالى داخل القدس وخارجها، آخرها الستة أبطال الذي حرروا أنفسهم، وشهداء حراس الجبل من المقاومة الشعبية في بيتا، ثم هذه المحطة العظيمة التي ارتقى فيها الشهداء الأبطال وترجلوا عن صهوة جوادهم بعد حياة حافلة بالسجون والمطاردة والمقاومة تُوّجت بالشهادة. 
وثمّن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ثبات آباء الشهداء، وأمهاتهم الخنساوات اللواتي يجددن معاني الثبات والصبر لنساء فلسطين عامة والضفة خاصة.
واستشهد صباح اليوم الأحد خمسة شهداء، ثلاثة منهم جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلاً زراعياً في قرية بيت عنان، شمال غرب القدس، وشهيدان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدتي برقين وكفر دان غرب جنين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.