نيابة الاحتلال توجه لوائح اتهام بحق "أسرى نفق جلبوع"

وجهت نيابة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، لوائح اتهام بحق الأسرى الفلسطينيين الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع" الإسرائيلي، بداية الشهر الماضي، إلى جانب خمسة أسرى آخرين يشتبه بمساعدتهم على الهروب.

وكشف قناة "20" العبرية، النقاب عن أن لوائح الاتهام، لم تتضمن تهما خاصة بالمخالفات الأمنية، كما ذكرت الشرطة الإسرائيلية في مرحلة تمديد اعتقال الأسرى الستة.

وأضافت أن التهمة التي وُجّهت للأسرى الستة هي الهروب من السجن، كما تم تقديم لوائح اتهام ضد الأسرى الخمسة المتهمين بالمساعدة في عملية الهروب.

وأشارت إلى أن أقصى عقوبة على تهمة الهروب من السجن تصل إلى 7 سنوات.

وكانت سلطات الاحتلال، أعلنت أن التحقيقات بالقضية انتهت يوم الأربعاء الماضي، مع الأسرى الستة والآخرين الذين ساعدوهم.

وكان الأسرى الستة وهم : (محمود العارضة، ومحمد العارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كممجي، ومناضل انفعيات وزكريا زبيدي) عرضوا على المحكمة على "ذمة قضية الهروب" وتم توجيه عدة اتهامات لهم، منها التخطيط لعمليات، حيث مدد اعتقالهم على ذمة القضية أكثر من مرة.

وجاء في لوائح الاتهام، أنه منذ نهاية عام 2020 وحتى يوم الهروب، حفر الأسرى الستة فتحتة تحت دش الزنزانة، بعد أن قاموا بإزالة بلاطة رخامية، وحفروا تحتها ووضعوا اللوح الرخامي في مكانه لإخفاء الحفريات.

وأضافت أن الأسرى كانوا ينفذون أعمال الحفر على أساس يومي وعلى ورديات.

وأشارت إلى أنه من أجل مساعدة الأسرى على تنفيذ خطة الهروب، شارك خمسة أسرى آخرين في حفر النفق، من خلال الجلوس في الزنزانة وكانت مهمتهم التحذير من وصول حراس السجن، والتأكد من أن الأسرى الآخرين لن يدخلوا إلى الزنزانة، كما ساعد البعض في إزالة أكياس الرمل من النفق.

وفي 6 أيلول/ سبتمبر الماضي، مكن ستة أسرى فلسطينيين، من الهروب من سجن "جلبوع" الإسرائيلي، شديد الإحكام، عبر نفق تمكنوا من حفره.

وقد تسببت تلك الحادثة بصدمة واسعة في المستويات الأمنية والسياسية والإعلامية الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.