صحيفة عبرية: تصاعد في حدة الخلاف بين بينيت وغانتس

قالت مصادر إعلامية عبرية، إن الكشف عن العملية السرية، التي قام جهاز الموساد الإسرائيلي (جهاز الاستخبارات الخارجية) للكشف عن مصير ومكان الطيار الإسرائيلي رون أراد الذي فُقِد في جنوب لبنان عام 1986، أدت إلى تصاعد حدة الخلاف بين رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت، ووزير حربه بيني غانتس.

 ونشرت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة صباح اليوم الخميس، سلسلة من التصريحات لمسؤولين إسرائيليين كبار، تشير إلى استياء غانتس من كشف بينيت عن العملية.

ووفق هؤلاء المسؤولين؛ فقد قام بينيت بإطلاع غانتس على نيته الكشف عن العملية قبل دقائق فقط من إلقاء الخطاب في الكنيست (البرلمان) يوم الاثنين، والذي كشف خلاله عن العملية السرية.

وقال مقربون من وزير الحرب الإسرائيلي لصحيفة "هآرتس" إن غانتس يعتقد أن "النشر كان خطأ، لكنه لم يحظ بفرصة لثني بينيت عن نيته".

ورأت مصادر سياسية أخرى، أن الإحاطة التي نشرتها وسائل الإعلام لـ"مسؤول أمني كبير" بعد ساعات قليلة من خطاب بينيت، والتي قال فيها إن "العملية لم تنجح"، كانت "تجاوزًا للخط الأحمر، وعملاً لا ينبغي القيام به".

ولفتت الصحيفة إلى أنه تم تسجيل مواجهة أخرى بين غانتس وبينيت، على خلفية بيان صدر هذا الأسبوع عن مكتب الأخير، بشأن قرار اللجنة الوزارية للتعامل مع الجريمة في الوسط العربي في أراض الـ48، والذي أشار إلى مشاركة الجيش الإسرائيلي في تلك النشاطات، دون موافقة مكتبه، أو حضور ممثل عن الجيش.

وأشارت "هآرتس" إلى أن "هذه الخلافات لم تكن الوحيدة بين غانتس وبينيت، ورغم أن مسؤولاً في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي وصفها بأنها خلافات ثانوية وروتينية في إطار روتين العمل الحكومي، إلا أنها تشير إلى تزايد التوتر في العلاقة بين الطرفين".

وقالت الصحيفة إن مكتب غانتس يحاول تهدئة الأمور، من خلال نفي وجود خلافات كبيرة بينه وبين بينيت، زاعما أن هناك تعاوناً وثيقاً ودائماً بين الطرفين، وأن ما يُثار مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.