ميركل تبدأ اليوم زيارتها الأخيرة للدولة العبرية

حطت المستشارة الألمانية - المنتهية ولايتها - أنجيلا ميركل، في "تل أبيب" في ساعة متأخرة من ليلة السبت/ الأحد، وهي الزيارة الأخيرة لها في إطار عملها الرسمي كمستشارة ألمانية.

وبحسب وسائل اعلام عبرية متطابقة، فإن ميركل، ستلتقي اليوم، رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، في مدينة القدس المحتلة، وذلك في سياق زيارتها الوداعية والتي تستمر حتى غدا الإثنين.

كما ستعقد الحكومة الإسرائيلية جلسة احتفالية على شرف ميركل التي تشارك في جلسة الحكومة الأسبوعية، على أن تجتمع لاحقا برئيس الحكومة نفتالي بينيت، دون أن تلتقي برئيس الحكومة السابق رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو، رغم أنها كانت تلتقي بزعماء المعارضة خلال زياراتها السابقة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن زيارة ميركل هي الثامنة والأخيرة بصفتها مستشارة في الوقت الذي تستعد فيه للتقاعد من الحياة السياسية. 

وأوضحت أن الزيارة، كانت مقررة في الأصل في آب/ أغسطس الماضي، لكنها تأجلت بعد الانسحاب "الفوضوي" للولايات المتحدة وحلفائها - بما في ذلك ألمانيا نفسها - من أفغانستان.

وعددت الصحف الإسرائيلية، من اسهامات ميركل للدولة العبرية على مدار 16 عاما، والتي كان من ثمارها تزويد "إسرائيل" بالأسلحة الاستراتيجية، مثل الغواصات والسفن والصواريخ.​

ولفتت إلى أنه مر السنين، أعربت حكومات ميركل عن دعمها لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكنها شددت على أن أمن "إسرائيل" جزء أساسي من السياسة الخارجية الألمانية.

واضافت أنه في العقود الأخيرة، تعززت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وألمانيا، ومنذ نهاية الحرب العالمية الثاني، تعهدت برلين بالحفاظ على الدولة اليهودية، وخاطبت ميركل في عام 2008 البرلمان الإسرائيلي "كنيست" وطلبت في خطاب تاريحي الصفح نيابة عن الشعب الألماني عن الجرائم التي ارتكبها النازيون.

ووفقا للصحيفة، فقد أعربت حكومة ميركل خلال عملية حرس الجدار (العدوان الإسرائيلي على غزة في أيار/ مايو الماضي)، عن دعمها لـ "إسرائيل" وأعلنت أن لها "الحق في الدفاع عن نفسها.

يشار إلى أنه تى الآن، ترفض حكومة ميركل الدخول في محادثات مباشرة مع حركة "حماس".

كما أيدت برلين العدوان على الفلسطينيين، بزعم مسؤوليتها الخاصة تجاه أمن "إسرائيل"، بسبب الإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام النازي بحق "اليهود" خلال الحرب العالمية الثانية.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.