الأول في بريطانيا.. المئات يشاركون بمهرجان التراث الفلسطيني في لندن

نظّم منتدى التفكير العربي في بريطانيا، السبت، مهرجان التراث الفلسطيني، الذي يقام لأول مرة في المملكة المتحدة، بحضور المئات من أبناء الجالية العربية والفلسطينية، ومناصري القضية الفلسطينية من الأجانب والبريطانيين.

وتضمن المهرجان، الذي استمر من الساعة 12 ظهرًا وحتى السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، عرضًا لفيلم عن حي الشيخ جراح، ثم حواراً مباشراً باللغتين العربية والانجليزية مع عائلة الكرد من داخل منزلهم في الحي، حضره عشرات المتضامنين الأجانب الذين جاؤوا للتعرف أكثر على القضية الفلسطينية.

وألقى السفير الفلسطيني في بريطانيا، الدكتور حسام زملط، كلمة قال فيها إن التراث هو جزء من صراعنا مع الاحتلال، وحفاظنا عليه يعني أن هذا الاحتلال فشل في طمس هويتنا.

وأضاف زملط أن "المرأة الفلسطينية قادرة على أن تطرز ثوباً في بيتها، بينما جيش الاحتلال بكل إمكاناته لا يستطيع أن يطرز ثوبًا فلسطينيًا واحدًا؛ لأنه لا يستطيع أن يزور هوية ولا ثقافة ولا تراثًا".

وتضمنت فقرات المهرجان حفلاً فنياً كبيراً للفنان الفلسطيني سعيد سلبق، والفنانة القادمة من أراضي الـ48 نور درويش.

وفي المهرجان الذي حضره رئيس حركة التضامن مع فلسطين الدكتور كامل حواش؛ تم عرض العديد من الأكلات والمنتجات التراثية الفلسطينية، وأقيم معرض للطوابع والعملات الفلسطينية النادرة التي تعود إلى ما قبل عام 1948، ومعرض آخر للصور، وثالث للكتب.

وقال رئيس منتدى التفكير العربي في لندن، محمد أمين، في تصريحات لـ"قدس برس" إن الهدف من هذا المهرجان هو تكريس الهوية الفلسطينية، وتعريف غير الفلسطينيين بالتراث الفلسطيني، وجمع الجالية الفلسطينية في مكان واحد ليتعرفوا على بعضهم البعض.

وأكد محمد عايش، نائب رئيس منتدى التفكير العربي، أن المهرجان تمكن من استقطاب عدد كبير من المتضامنين العرب والأجانب، ومن الفلسطينيين المقيمين في بريطانيا، ونجح في مخاطبة أبناء الجيل الثاني الذين ولدوا في بريطانيا من الفلسطينيين، وجاؤوا ليتعرفوا على ثقافتهم وتاريخهم الأصيل.

وقال لـ"قدس برس" إن المهرجان "يسعى للتعريف بالقضية الفلسطينية، والحفاظ على تراث وهوية الفلسطينيين، وزرعها في قلوب أبناء الجالية في بريطانيا، حتى لا تضيع هذه الهوية على مر الأجيال".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.