"الجهاد الإسلامي" تعلن رسميا تعليق إضراب أسراها عن الطعام في سجون الاحتلال

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة، تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام لأسراها في سجون الاحتلال ووقف خطواتها التصعيدية، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي برفع غالبية العقوبات التي تم فرضها عليهم.

وقالت الحركة، في بيان تلقت "قدس برس" نسخة عنه: أنه "وبعد تسعة أيام من استمرار الإضراب المفتوح وأكثر من 40 يوما من التمرد والعصيان، تم مساء الخميس (..) تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام ووقف خطوات التمرد والعصيان".

وأشارت إلى أن مفاوضات صعبة ومعقدة أديرت مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تحت ضغط استمرار التمرد والإضراب المفتوح هدفت إلى التوصل إلى "الوقف الفوري للهجمة المسعورة بحق أبناء الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، ورفع كل الإجراءات العقابية بحقهم، واستعادة التمثيل والبناء والكيان التنظيمي للحركة في سجون الاحتلال".

كما شملت الشروط "عودة المعزولين من قيادات وكوادر الحركة لبقية الأسرى، وتحسين الظروف المعيشية للأسيرات في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى إلغاء الغرامات والعقوبات المالية المليونية".

واعتبر الحركة أن قبول الاحتلال بشروط  الحركة "انتصار مسجل على اسم أسرى الجهاد الإسلامي كافة وجميع من ناصرهم وآزرهم من أبناء الحركة الأسيرة ومركباتها الوطنية، وهو انتصار لجميع أبناء شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم الذين دعموا وناصروا دفاعنا المقدس عن كرامتنا وهويتنا التنظيمية وإرث رجالات وشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية".

وأكدت أن الاضراب كان "جولة من جولات الصراع المستمر مع الاحتلال"، متعهدة بالاستمرار في الدفاع عن "منجزات الحركة الأسيرة وحقوقها العادلة وعلى رأسها إطلاق سراح الإخوة المضربين عن الطعام رفضًا للاعتقال الإداري الجائر دون شرطٍ أو قيد".

وفي 13 تشرين أول/أكتوبر الجاري أعلن رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، شروع 250 أسيرا من حركة الجهاد الإسلامي في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على "الإجراءات التنكيلية" التي تُتخذ بحقهم.

ووفق بيانات سابقة لنادي الأسير يطالب الأسرى المضربين إدارة سجون الاحتلال "بوقف إجراءاتها التي كانت قد فرضتها بحقّهم بعد السادس من أيلول/سبتمبر، تاريخ عملية نفق الحرية".

ووفق بيان سابق لحركة الجهاد، فإن الإجراءات العقابية للاحتلال، هدفت إلى تشتيت أسرى "الجهاد"، بحيث ألا يتواجد أكثر من معتقل واحد من الحركة، في كل غرفة.

وفي 6 أيلول/سبتمبر الماضي تمكن ستة أسرى، خمسة منهم من حركة الجهاد، من الهروب عبر نفق من سجن "جلبوع" الإسرائيلي شديد التحصين، لكن أعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.

ويعتقل الاحتلال الإسرائيلي، في سجونه نحو 4600 أسير فلسطيني، بينهم 35 أسيرة، ونحو 200 طفل، و520 معتقلا إداريا. -

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.