مشعل يدعو إلى إثارة الرأي العام الدولي حول اعتداءات الاحتلال على القدس و"الأقصى"

قال رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، إن "اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، ينبغي أن تتحوّل إلى قضية رأي عام دوليّ، ومحط اهتمام صناع القرار الدولي".
 
وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته بورشة سياسية تحت عنوان، "هل يستمر الأقصى مفجراً للصراع"، اليوم الأربعاء، أضاف مشعل "نستطيع أن نضع قضية القدس والمسجد الأقصى على الأجندة الدولية عندما نضعها على أجندة المقاومة، وأجندة الشعب الفلسطيني، وأجندة الأمة بقواها وحكوماتها".
 
وتابع "إسرائيل لا تستحي من وجهها الديني المتطرف"، متسائلًا: "لماذا سنخجل من قول إن عنوان صراعنا هو الأقصى والقدس؟ لا ينبغي أن نخشى قول ذلك".  
 
وأكد مشعل في كلمته التي حملت عنوان "الأقصى على أجندة الأمة والمقاومة" أنه "ينبغي أن تُفتح جبهات المقاومة في جميع مواقعها الطبيعية والمفترضة؛ حتى يُشغل الاحتلال بها عن المسجد الأقصى المبارك، وهذه أكبر حماية للمسجد الأقصى".
 
ونبه مشعل إلى أن "المطبعين يوجهون أكبر الإساءات للمسجد الأقصى المبارك"، مشيرًا إلى أن "الكيان الصهيوني يسابق الزمن عبر جماعات الهيكل؛ للسيطرة على المسجد الأقصى وفرض التقسيم الزماني ثم المكاني رويدًا رويدًا".
 
ورأى أن "الاحتلال يستغل ضعف موقف القيادة الفلسطينية وانشغال الأمة بجراحها، للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك".
 
وأشاد مشعل بدور المرابطين، قائلًا "مئات المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك، ينوبون عن أكثر من مليار مسلم في الذود عن المسجد الأقصى المبارك".
 
وبيّن أن "الصهاينة يعتدون على الأحياء والأموات، لأن وجود الفلسطينيين تحت التراب يقلقهم، فما بالكم بمن هم فوق التراب".
 
وذهب إلى أن "معركة سيف القدس حققت لبعض الزعماء حلمهم، باتصال الرئيس الأمريكي جو بايدن بهم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.