حكومة الاحتلال تمنح جيشها الغطاء الكامل للإعدام الميداني

بعد عملية باب العمود

أعرب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزير أمنه الداخلي "عومير بار ليف"، عن منحهما كامل التغطية لعملية إعدام منفذ عملية القدس مساء السبت.
 
وقال بينيت في تعقيبه على إعدام منفذ العملية حتى بعد سقوطه على الأرض وعدم تشكيله أي خطر على الجنود إن "الجنود تصرفوا بشكل سريع وحازم".
 
وأضاف "لقد تصرف الجندي والمجندة بشكل سريع وحازم جداً، وكما هو متوقع من شرطة إسرائيل، وذلك أمام مخرب حاول قتل مواطن إسرائيلي، أود أن أبلغهم بكامل دعمي لهم، فهكذا كنت أتوقع من جنودنا وهكذا تصرفوا، لا يمكن أن نسمح بتحويل عاصمتنا إلى بؤرة إرهاب من جديد" بحسب تعبيره.
 
بدوره، قال وزير الأمن الداخلي "عومير بار ليف" إن "الفيديو الذي تم نشره عن العملية يظهر فلسطينياً يهاجم أحد المتدينين اليهود عدة مرات ويحاول طعن أحد عناصر الشرطة وذلك قبل استهدافه بالرصاص".
 
وقال مبرراً إعدام الجنود للمهاجم: "كان على الجنود التفكير لثانية أو ثانيتين حول إمكانية حمل المخرب حزاماً ناسفاً وقد يقوم بتفجيره، فعندما يكون هنالك شك يتوجب قطعه" بحسب تعبيره.
 
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعدمت الشاب الفلسطيني محمد شوكت سليمة من مدينة سلفيت، عقب تنفيذه عملية طعن في منطقة باب العمود في مدينة القدس، أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح خطرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.