"غانتس" يدشن جداراً ضخماً حول قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الانتهاء رسمياً من تشييد الجدار الضخم المحيط بقطاع غزة، في مراسم رسمية على الجدار بحضور وزير الجيش بيني غانتس وقادة الجيش.
 
وقال غانتس إن "هذا العائق، وهو مشروع تكنولوجي وعملاني، ذو أهمية عليا، يسلب حماس إحدى قدراتها التي حاولت تطويرها، ويضع جداراً حديدياً، مجسات وأسمنتاً، بينها وبين سكان الجنوب" بحسب تعبيره.
 
واعتبر أن "بهذا الجدار، يوفر سوراً دفاعياً لسكان الجنوب، وليس أقل من ذلك شعوراً بالأمن الشخصي الممكن ويسمح لهذه المنطقة الجميلة بمواصلة النمو".
 
وتوعد غانتس بأنه "سيفعل أي شيء من أجل منع ضخ خبرات وتكنولوجيا إيرانية إلى غزة، وسنستمر في تشويش وإحباط أي محاولة من جانب حماس لتشغيل أذرعها في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) أو في إسرائيل".
 
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المشروع الذي بدأ قبل نحو 3 سنوات ونصف تبلغ تكلفته نحو 3.5 مليار شيقل، حيث تم تشييد سور ضخم تحت الأرض وعلى طول الحدود مع قطاع غزة بطول 65 كم من الحدود المصرية جنوباً وحتى كيبوتس "زيكيم" شمالاً.
 
في حين، تم تشييد السور بعمق عشرات الأمتار تحت سطح الأرض ومزود بمجسات أرضية لكشف الأنفاق، بينما تم تشييد جدار إلكتروني بارتفاع 6 أمتار فوق السور الأرضي مزود بكاميرات ومجسات مراقبة.
 
وقالت الصحيفة إنه جرى استخدام 140 ألف طن من الحديد والفولاذ في تشييده، و1.2 مليون كوب من الأسمنت، واشترك في عمليات البناء 1200 عامل أجنبي، وجرى إقامة 6 مصانع أسمنت قريبة من مكان الجدار لتوفير الوقت والجهد.
 
وجاء تنفيذ المشروع "استخلاصاً لعبر حرب 2014"، عندما استخدمت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، أنفاقاً هجومية ونفذت عمليات داخل المواقع العسكرية الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، فقتلت وأصابت عشرات الضباط والجنود الإسرائيليين.

أوسمة الخبر غانتس جدار غزة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.