قيادي في "حماس": المعتقلون السياسيون لدى السلطة على رأس أولويات وفد الجزائر

كشف قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة الغربية المحتلة، اليوم السبت، أن "ملف الاعتقال السياسي على رأس أولويات وفد الحركة، المشارك في لقاءات الجزائر".
وقال القيادي (الذي طلب عدم الكشف عن اسمه) لـ"قدس برس": إن "الحركة ترفض رفضاً قاطعاً عودة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية إلى عمليات الاعتقال السياسي".
وتابع بالقول: "نعلم يقيناً أنها (عمليات الاعتقال السياسي) لم تتوقف منذ أكثر من 15 عاماً .. لكن وتيرتها انخفضت .. إلى أن شهد العام الماضي نكسة غير مسبوقة في ملف الحريات بالضفة، وتحديداً على صعيد الملاحقات والاعتقالات لأبناء الحركة، إذ أحصينا أكثر من 450 انتهاكاً، ما بين اعتقال واحتجاز وضرب .." وفق قول القيادي في "حماس".
وأضاف أن "الاعتقالات لم تعد تقتصر على الناشطين أو طلاب الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة، بل طالت الأسرى المحررين، وآخرهم الأسير المحرر سامر درويش من بلدة سبسطية قضاء نابلس، وهو الذي أمضى 19 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي". 
وأكد القيادي في "حماس" أن "الاعتقال السياسي سيكون في مقدمة الملفات التي سيطرحها وفدنا خلال لقاءاته مع القيادة السياسية الجزائرية، وكلنا ثقة بقيادة الجزائر الحكيمة، أن تتدخل بشكل حاسم تجاه دفع السلطة الفلسطينية وحركة فتح إلى إنهاء هذا الملف". 
ولفت إلى أن "إصرار حركة فتح والسلطة على المضي قدماً بسياستها الحالية، القائمة على ملاحقة المعارضة بكل أشكالها، وتحديداً أبناء وعناصر حماس، والزج بهم في سجونها، والتحقيق معهم على رفع راية هنا أو المشاركة في استقبال أسير هناك، لم يعد مقبولاً".
وختم حديثه بالقول: "صراحة، لا يمكن السكوت على اعتقال كوادرنا في سجون السلطة، وكأنه لا يكفينا ما تتعرض له من محاولات اجتثاث على يد الاحتلال الإسرائيلي".
وفي السياق ذاته، وصل وفد حركة "فتح"، إلى الجزائر، مساء السبت، بدعوة من رئاسة الجمهورية، في إطار مشاورات لعقد مؤتمر للفصائل الفلسطينية.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أعلن بعد لقائه رئيس السلطة محمود عباس، في 6 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عن استضافة بلاده مؤتمراً للفصائل الفلسطينية، قبيل انعقاد القمة العربية المقررة في آذار/ مارس المقبل.
يذكر أن الرئاسة الجزائرية وجهت حتى اللحظة، دعوات إلى (فتح، وحماس، والجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، والقيادة العامة)، التي ستصل تباعاً إلى الجزائر، للقاء المسؤولين الجزائريين كل على حدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.