لماذا يسعى الاحتلال إلى تهدئة الاوضاع في شهر رمضان؟

رأى مختصان في ملف الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تهدئة الأوضاع في القدس المحتلة، خلال شهر رمضان المقبل (مطلع نيسان/أبريل القادم)، وتجنب اندلاع حرب جديدة، وسط تصاعد الحديث داخل الأوساط الإعلامية لدى الاحتلال، عن "خشية إسرائيلية من حصول انفجارات أمنية".
 
وأوضح المختص في الشؤون الأمنية الإسرائيلية، رامي أبو زبيدة، أن "هاجس تكرار معركة سيف القدس لايزال حاضرا في عقل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، مع اقتراب شهر رمضان، وتوقع توافد المصلين إلى المسجد الأقصى، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، وتصاعد اقتحامات اليهود المتطرفين للمسجد".
 
وأشار لـ"قدس برس"، إلى "تحذير التقارير الأمنية الإسرائيلية، من حدوث توترات وصدامات مباشرة في المسجد الأقصى، قد تفضي إلى انفجار الأوضاع الأمنية في فلسطين،على غرار العام الماضي".
 
بدوره، أكد المختص في الشأن الفلسطيني، عماد أبو عواد، أن "الأوضاع متوترة فعلياً على أرض الواقع، وهناك حالة اشتباك بين وقت وآخر، في ظل انسداد الآفاق السياسية".
 
وبين أبو عواد لـ"قدس برس"، أن شهر رمضان يشهد ارتفاعا ملحوظا في الاحتكاكات، خاصة في مدينة القدس المحتلة، مبينا أن "معركة سيف القدس، عمقت معاني المقاومة في نفوس الفلسطينيين، وعززت الثقة لديه بأن المقاومة قادرة على حمايته والدفاع عنه وردع الاحتلال".
 
وأوعز وزير ما يسمى بـ"الأمن الداخلي" لدى الاحتلال، عومر بار ليف، الأسبوع الماضي بوقف عمليات هدم البيوت العربية خلال شهر رمضان في القدس المحتلة، كما أقرت المحكمة الإسرائيلية العليا، تأجيل عمليات الإخلاء في الشيخ جراح وتعليق مسألة ملكية العقارات في الحي. 
 
ويتزامن شهر رمضان المقبل للعام الحالي، مع عدة مناسبات يهودية، التي تشهد عادة تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وفرض إغلاقات لبعض أبواب المسجد الأقصى ومصلياته.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.