قيادي بـ"حماس": اعتراف الاحتلال بفشله أمام "القسام" إقرار بقدرات المقاومة

قال مسؤول العمل الجماهيري في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بلبنان، رأفت مرة، إن "اعتراف الاحتلال بفشله أمام كتائب القسام في معركة سيف القدس، محل فخر للشعب الفلسطيني، واعتراف بقدرات المقاومة، وإنجاز يعتز به الأحرار".

وأوضح مرة في تصريح مكتوب تلقته "قدس برس" اليوم السبت، إن "نشر الاحتلال المزيد من المعلومات حول إخفاقه في معركة سيف القدس، تأكيد للرواية التي نشرتها (حماس) مباشرة بعد العدوان، وهو إنجاز سياسي كبير للحركة، وإنجاز عسكري وأمني مهم جدا لكتائب القسام".

وكشفت صحيفة /معاريف/ الإسرائيلية، أمس الجمعة، معلومات جديدة عن فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي في خداع حركة "حماس" ليل 14 أيار/مايو 2021، واستدراجها إلى نشر قواتها على حدود قطاع غزة وفي الأنفاق، ثم توجيه ضربة قاتلة للحركة.

وبين مرة أن "إفشال كتائب القسام للخطة، مؤشر واضح على قدرة العقول القسامية في إدارة المعركة وفهم  ومتابعة خطط وطريقة تفكير العدو، ودليل على القدرات العلمية ومهارة الإدارة والسيطرة والتحكم التي راكمتها كتائب القسام خلال السنوات السابقة".

وقال: "هذا الإنجاز الذي اعترف به الاحتلال، هو ثمرة العمل المتواصل وتضحيات الشهداء، ونتاج خبرات القادة الذين يقدمون أغلى التضحيات دفاعا عن الأرض والإنسان والقضية".

ووفق /معاريف/ فقد خطط الجيش الإسرائيلي للقيام بـ"عملية خداع لحماس؛ بالقيام بعملية برية من أجل قصف المقاتلين حين دخولهم الأنفاق، إلا أن غرفة المقاومة الفلسطينية المشتركة، أعلنت إفشال مناورة للاحتلال الإسرائيلي، كانت تستهدف قتل مئات من عناصر المقاومة".

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن "هذه العملية الاستراتيجية؛ خُطِّط لها على مدى ثلاثة أعوام على الأقل، وشهدت معارضة قائد سلاح الجو عميكام نوركين".

يشار إلى أن خطة جيش الاحتلال، تضمنت نشر عشرات الآليات العسكرية على الحدود الشمالية للقطاع، وبث أخبار لوسائل الإعلام عن بدء تحرك القوات الإسرائيلية لتنفيذ هجوم بري ضد قطاع غزة، غير أن العملية لم تحقق أهدافها، بسبب عدم دخول مقاتلي المقاومة الأنفاق؛ ما اضطر جيش الاحتلال إلى وقفها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.