"حماس" تستهجن "الحملة المغرضة" ضد خطيب المسجد الأقصى

لانتقاده سياسات السلطة الفلسطينية

استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، التصريحات والحملات الإعلامية التي شنّها "بعض المغرضين ضد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري"، عقب حديثه عن الاعتقالات السياسية بحق النشطاء والمناضلين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك، في بيان للناطق باسم "حماس" عن مدينة القدس، محمد حمادة، وقال: "نعد ذلك محاولةً لتكميم الأفواه، وقمع الأصوات الحرّة، التي تنادي بإنهاء الاعتقال السياسي في سجون السلطة الفلسطينية".

وأضاف حمادة "في الوقت الذي ندين فيه التعرّض لشخصية الشيخ صبري، نجدّد مطالبتنا لقيادة السلطة بوقف الاعتقال السياسي، وما يرافقه من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين، والعمل على تعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة الاحتلال الصهيوني".

ودعا خطيب المسجد الأقصى، أمس الجمعة، إلى إغلاق سجن أريحا، شمالي الضفة، منددا بـ"التعذيب الجسدي والنفسي البشع، الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة بحق المعتقلين فيه"، مطالبا، ب،"الإفراج عنهم".

كما ندد باعتداء أمن جامعة النجاح في نابلس (شمالا)، على الطلبة والأكاديميين قبل عدة أيام، واصفا ما حدث بأنه "مؤسف وغير حضاري".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.