الاحتلال يرفض الإفراج عن أسير أنهى مدة محكوميته البالغة 19 سنة

رفضت إداره سجون الاحتلال، اليوم الخميس، الإفراج عن الأسير الفلسطيني، أحمد محمد ابو جزر، من رفح جنوبي قطاع غزة، بعد ان أنهى محكوميته  البالغة 19 سنة في سجون الاحتلال.

وانتظرت عائلة الأسير أبو جزر، اليوم الخميس، نجلها أمام معبر بيت حانون "ايزر" شمالي قطاع غزة، لاستقباله بعد انقضاء مدة محكوميته، إلا أنها أبلغت في اللحظات الأخيرة بتأجيل الإفراج عنه لوقت لاحق لم يحدد.

وأفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (تابعة للسلطة الفلسطينية)، في بيان لها اليوم، أنه وحسب معلومات وردت من داخل السجون، بتوقيف الأسير أبو جزر حتى 24 من الشهر الجاري، لحين عرضه على محاكم الاحتلال لتقر الإفراج عنه، أو تمديد اعتقاله  لمدة إضافية، بعد  اتهامه بالاعتداء على أحد أفراد  شرطه السجون الإسرائيلية.

واعتبرت الهيئة وعلى لسان رئيس إدارتها في غزة حسن قنيطه، أن ما حصل مع الأسير أبو جزر يعتبر استهتاراً بمشاعر عوائل الأسرى، سيما وأن التأجيل جاء في اللحظات الأخيره، بهدف قتل فرحة الأسير وعائلته ومحبيه .

وطالب قنيطة المؤسسات الدولية، وفى مقدمتها الصليب الأحمر، التحرك للوقوف على حاله الأسير أبو جزر، والذي يعد نموذجا على توغل سلطات الاحتلال، واستفزازها للحركة الاسيرة برمتها.

وتكرر ما حدث للأسير أبو جزر، مع الأسير  فراس صوافطة، من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث أفرج عنه يوم أمس، بعد مماطلة  لأكثر من شهر في الإفراج عنه، وبعد أن قضى محكوميته البالغة 19 عاما.

ويعتبر صوافطة أحد أبرز قادة الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، حيث شغل منصب نائب مسؤول الهيئة القيادية لأسرى حركة "الجهاد الإسلامي".

واعتقل صوافطة في الثالث العشرين من تموز/يوليو 2004م.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها 4500 أسيراً،  بينهم 200 أسير من قطاع غزة، بعضهم  من قدامى الأسرى وأصحاب المحكوميات العالية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.