مصر: ارتفاع عدد ضحايا موجة الحر إلى 95 قتيلا

أكدت وزارة الصحة المصرية، ارتفاع عدد الوفيات جراء الموجة الحارة التي تشهدها البلاد إلى 95 مصريا، بعد سقوط ثلاث ضحايا جدد أمس السبت، مشيرةً إلى مخاوف من ارتفاع هذا العدد اليوم الأحد (16|8)، بسبب ارتفاع الحرارة إلى 44 درجة مؤية في الظل و53 في الشمس، كما تؤكد هيئة الارصاد الجوية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن جميع حالات الوفاة حدثت في صفوف كبار السن ممّن كانوا عرضة لأشعة الشمس الحارقة بشكل مباشر.
ووجّهت الوزارة، نداء للمواطنين المصريين حثّتهم من خلاله على اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في ضوء الارتفاع المسجل في درجات الحرارة خاصة في أوقات الظهيرة، والامتناع عن الخروج من المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى.
وأثار عدد الوفيات جراء الموجة الحارة قلقاً وتساؤلات عن السبب الحقيقي لوفاة هذا العدد الكبير، فيما أعرب كتاب ونشطاء عن خشيتهم من أن يكون هذا العدد ناجم عن تفشي فيروسي وليس بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وكانت وزارة الصحة قد قالت في بيان لها "إن كل ما يتم تداوله عن تفشي للإصابة بالالتهاب السحائي الوبائي (حمى شوكية) بين المواطنين أو ڤيروس غامض أو أي نوع من أنواع التفشيات الوبائية، عار تماما عن الصحة".
وقال المتحدث باسم الوزارة، حسام عبد الغفار، إن عدد الحالات التي تم تسجيلها في مصر بالالتهاب السحائي منذ بداية هذا العام وحتى الآن، لا يتجاوز خمس حالات فيما يتراوح معدل الإصابة السنوي في مصر بالمرض من 25 إلى 30 حالة.
وتحدث نشطاء علي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، من انتشار حشرة صغيرة في محافظة  الإسكندرية، أطلقوا عليها "الحشرة الرعاشة" ما أثار حالة من القلق، خاصة بعدما نشرت بعض المواقع الإلكترونية معلومات مفادها أنها حشرة لادغة وتصيب ضحاياها بالتسمم، في حين أكّدت وزارة الزراعة أنها حشرة غير ضارة وتظهر مع ارتفاع درجات الحرارة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.