"حماس": المقاومة تتحمل مسؤولية الرّد على إعدام أبو عمشة

جدّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مطالبتها للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بوقف ملاحقة المقاومين في الضفة المحتلة بشكل فوري، ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.
وقال المتحدث باسم الحركة حسام بدران، في تصريح صحفي تلقته "قدس برس" اليوم الاثنين (17|8)، "إن دماء الشهيد الشاب محمد أبو عمشة تقع على كاهل كافة فصائل المقاومة مسؤولية الرد عليها".
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار على الشاب محمد بسام أبو عمشة (26 عاما) من قرية كفر راعي قضاء جنين، على حاجز "زعترة" العسكري جنوب نابلس شمال الضفة، أثناء توجهه إلى مكان عمله في مدينة رام الله، حيث أصابته بـ 7 أعيرة نارية أدّت إلى استشهاده بدعوى طعنه لأحد الجنود الإسرائيليين.
وشدّد بدران، على أن ما حدث على حاجز "زعترة" هو "عملية إعدام إسرائيلية للشاب الفلسطيني، مؤكدا على ضرورة أن تتيح السلطة المجال لأبناء الشعب في الضفة لـ "الرّد على جرائم الاحتلال".
وأضاف "وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال أصبح ضرورة وطنية الآن أكثر من أي وقت مضى؛ فالسلطة ومع النزيف اليومي لدماء أبناء الشعب الفلسطيني، باتت مطالبة وبشكل ملّح بضرورة إطلاق سراح المقاومين من سجون أجهزتها الأمنية، خاصة وإن بقيت أسلحة عناصرها تلتزم الصمت إزاء الرد على جرائم الاحتلال"، كما قال.
ولفت المتحدث باسم "حماس"، إلى أن "المقاومة في الضفة المحتلة لا تحتاج لقرار من أحد للرد على انتهاكات الاحتلال؛ فأبناء فصائل المقاومة كانوا ولا زالوا المبادرين في ساحة النزال، فهم من يخططون وينفذون عملياتهم بصمت وإتقان"، حسب بدران.
وبعث بدران، بمواساته وتعزيته لأهل الشهيد أبو عمشة وللفلسطينيين في قرية كفر راعي، مؤكدا على أن "المقاومة الباسلة ستثأر لدمائه كما وعدت ووفت في الثأر لدماء من سبقه من الشهداء الأبرار".
يشار إلى أن الشهيد محمد أبو عمشة (26 عاماً) هو الشهيد الثاني خلال 72 ساعة، حيث سبقه الشاب رفيق كامل التاج (21 عاماً) من مدينة طوباس، والذي قتلته قوات الاحتلال بالقرب من مفرق قرية بيتا جنوب نابلس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.