الخارجية المصرية تحذر الاحتلال من "حافة الهاوية"

نددت وزارة الخارجية المصرية والجامع "الأزهر"، باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى بعد انتهاء صلاة فجر اليوم الأحد (13|9)، ومهاجمة المصلين المدنيين العُزَّل بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، واعتبرت الخارجية تلك الخطوة "تصعيدا غير مقبول ضد المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وحذرت الوزارة، في بيان لها اليوم، من "الخطورة البالغة للاستمرار في سياسة انتهاك المقدسات الدينية، لما يمثله ذلك من تأجيج لمشاعر الغضب والحمية الدينية، ويقوض الجهود التي تستهدف استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وطالبت الخارجية المصرية السلطات الإسرائيلية بتجنب "سياسة حافة الهاوية وتجاوز الخطوط الحمراء الخاصة باحترام المقدسات الدينية"، مؤكدة على أن "المفاوضات الجادة التي تعكس الإرادة السياسية الحقيقية لدى الأطراف، هي الأسلوب الوحيد والأمثل للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وسيادته على مقدراته وأراضيه، وفقا لمقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة".
فيما أعربت مؤسسة "الأزهر الشريف" عن دعمها "للمرابطين والمرابطات .. الذين يتصدون للمخطط الصهيوني لهدم المسجد الأقصى المبارك، ولتغيير الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف، ولجرائم المستوطنين وانتهاكاتهم"، مشدده على "رفض قرار الاحتلال بحظر أعمال المرابطين في الدفاع عن الحرم القدسي الشريف".
وأدان الأزهر "اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني باحات المسجد الأقصى المبارك فجر اليوم، والسماح لأحد وزراء الاحتلال بالدخول فيه، الأمر الذي تسبب في إصابة عدد من المرابطين داخل المسجد، إضافة إلى نشوب حريق بالجزء الجنوبي من الحرم القدسي الشريف".
وطالب الأزهر في بيانه "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل لمنع الانتهاكات المتكررة التي يمارسها الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، وسعيه الدائم لتهويد القدس الشرقية"، مؤكدًا على أن "هذه الانتهاكات تؤجج مشاعر الغضب في قلوب المسلمين، خاصة وأنها تمس أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسولنا الأعظم – صلى الله عليه وسلم - وهو مالا يمكن لمسلم أن يتغاضى عنه".

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.