"الشعبية" تدعو للتخلص من اتفاقية "أوسلو" وملاحقها

دعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الذكرى الـ 22 للتوقيع على اتفاقية "أوسلو" بين منظمة التحرير الفلسطينية و إسرائيل، إلى "مغادرتها بملاحقها الأمنية والسياسية والاقتصادية، والعودة بملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وليس التفاوض عليها، وإعادة الاعتبار للنضال الوطني الفلسطيني الشامل ضد الاحتلال".
واعتبرت "الشعبية" في بيان صحفي تلقته "قدس برس" الاثنين (14|9)، أن "اتفاقية أوسلو أوصلت القضية الفلسطينية بعد 22 عاما من الفشل المتتالي منذ توقيع الاتفاقية، إلى منعطف خطير في ظل استمرار الاحتلال وتعزيز وجوده وتصعيد جرائمه وممارساته وقوانينه العنصرية، وزيادة الاستيطان والهجوم على المدينة المقدس لتهويدها وشن الحروب على غزة".
ورأت "الشعبية" أن الاتفاقية "أحدثت شرخا في المشروع الوطني عبر الانقسام المستمر منذ ما يقارب عشر سنوات والذي أدى إلى نتائج وخيمة على القضية الفلسطينية".
وأشارت إلى أنه "في ظل استمرار التنسيق الأمني (بين السلطة والاحتلال)، واللقاءات التطبيعية العلنية والمباشرة مع الاحتلال، كل ذلك يدعونا إلى إلغاء هذه الاتفاقية وتمزيقها، ومعالجة تداعياتها وآثارها الكارثية، وإعادة بوصلة النضال إلى مسارها الصحيح".
ودعت "الشعبية" في بيانها إلى "المضي في الجهود من أجل ترتيب البيت الفلسطيني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتحريرها من الهيمنة والتفرد، وإنجاح اجتماع المجلس الوطني التوحيدي، كخطوة هامة في رسم إستراتيجية وطنية نضالية جديدة تفتح جميع خيارات شعبنا في مواجهة الاحتلال، وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.