نواب "حماس": الاحتلال يواصل فرض التهويد بالقدس

قال نوّاب "حركة المقاومة الإسلامية - حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي واصلت فرضها للوقائع التهويدية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي بدأت عقب "هزيمة عام 1967"، وفقا لقولهم.

وأضاف النواب في بيان صحفي تلقته "قدس برس"، الاثنين (14|9)، أن "ما يحصل اليوم خطوات عملية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، وهو ما يُعد تجسيدا لأحلام الاحتلال عقيديا ومبدئيا، ومباركة رسمية من قبل الحكومة الإسرائيلية".

وشدد نوّاب "حماس" على أن واقع الأمة العربية والإسلامية "لا يعفيها من أن تأخذ دورها رسمياً وشعبياً وفي كل المحافل والمنابر، وأن تبقى قضية القدس وفلسطين على سلم أولوياتها".

واستدركوا قائلين "صحيح أن الأمة في معظمها مشغولة بهمومها الداخلية، والتي استغلها الاحتلال ليملي وقائع عقائدية تلمودية في مسجدنا وخطوات إجرائية محسوبة بدقة".

ووصف البيان، الوضع الرسمي الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي بأنه "غاية في الترهل والضعف"، مؤكدين أن الأقصى والمقدسات "ليست بحاجة بيانات الشجب والاستنكار".

وأضاف "الأقصى يريد خطوات عملية للجم الاحتلال بكل مكوناته ووقف عبثه وبناء أحلامه فيه، وهو بحاجة إلى خطة تحرير وانقاذ وليس شجباً واستنكاراً ولا زيارات تطبيعية".

وطالب نواب حركة "حماس" السلطة الفلسطينية بخطوات عملية ومباشرة لوقف تهويد القدس وحماية المقدسات، بالتعاون والتكاتف بين سائر دول وشعوب العالمين العربي والإسلامي والمنحازين لحقوق شعبنا في هذا العالم.

وأشاروا في بيانهم أن "مسئولية حماية المقدسات والحفاظ على هوية الأقصى العقيدية والمبدئية ونصرة أهل القدس والمرابطين جماعية"، داعين الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده "للرباط في الأقصى والقيام بفعاليات إسنادية وتضامنية مع المقدسيين والمرابطين".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.