تونس: "النهضة" تناقش الموقف من المصالحة وعزل الأئمة

ينهي مجلس شورى حركة "النهضة" في تونس اليوم الأحد (20|9) دورة له بدأها يوم أمس السبت لبحث الموقف من مشروع قانون "العدالة الاقتصادية والمالية" الذي اقترحه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، وتبعات سياسات وزارة الشؤون الدينية، وخصوصا ما يتعلق منها بعزل عدد من الأئمة، وكذلك الموقف من موعد المؤتمر العاشر للحركة.
وبينما تشير مصادر قيادية في حركة "النهضة" إلى أن المؤتمر العاشر قد يتم تأجيله لمطلع العام المقبل، بالنظر إلى تحديات العام السياسي الجديد، فإن ذلك لا يمنع الحركة برأي ذات المصادر من أن تدلي بدلوها في القضايا الوطنية الحساسة وعلى رأسها مشروع قانون المصالحة والسياسة الدينية المعتمدة.
وكان بيان صادر عن حركة "النهضة" الأسبوع الماضي قد جدد التمسك بـ "نهج التوافق" لحل الأزمات والاستقطاب، وتأكيد المساندة لحكومة الائتلاف في إطار الحوار والتناصح البنّاء والاستقرار، على نحو يخول للنهضة بأن تطرح رأيها بشأن قانون المصالحة وسياسة عزل الأئمة المعتمدة منذ فترة من طرف وزارة الشؤون الدينية.
ودعت "النهضة" السلطات إلى المرونة في التعامل مع التظاهر السلمي كما تدعو المتظاهرين الى احترام رجال الأمن والالتزام بتعليماتهم وتقدير المخاطر التي تمر بها تونس.
ودعت "النهضة" الى مزيد من "الحوار حول قانون المصالحة الاقتصادية، والى التريث في عرضه حتى يحقق أوسع ما يمكن من التوافقات حوله تناسقا مع ما سلكناه إلى حد الآن في معالجة خلافاتنا بمنهج التوافق وتقريب وجهات النظر بديلا عن الحسم العددي بين أقلية وأغلبية".
أما بشأن عزل عدد من أئمة المساجد، فقد عبرت "النهضة" عن رفضها لما أسمته بـ "سياسة الانتقام والطرد العشوائي" التي قالت بأن وزير الشؤون الدينية ينتهجها ولفتت نظره أن هذه السياسة إذا تواصلت ستتحول أداة الاستقطاب الرئيسية للإرهاب ومغذيا لآلة الدعاية الإرهابية التي تعتمد على إقناع الشباب أنهم في مواجهة دولة معادية للإسلام والدين.. كما تتسبب هذه السياسة الموروثة عن الديكتاتورية في توتير الأجواء في أماكن العبادة وزرع العداوة بين المواطنين"، كما قال البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.